وفد حماس يتوجه للقاهرة لتسلم الرد الصهيوني على التهدئة
May ١٧, ٢٠٠٨ ٠٦:٥٨ UTC
-
موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
أعلنت حركة حماس أن وفدا برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق توجه الاثنين إلى مصر للاطلاع على رد الاحتلال الصهيوني على الاقتراح المصري المتعلق بالتهدئة في قطاع غزة
أعلنت حركة حماس الاثنين أن وفدا برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق توجه الاثنين إلى مصر للاطلاع على رد الاحتلال الصهيوني على الاقتراح المصري المتعلق بالتهدئة في قطاع غزة. يأتي ذلك فيما عقد الرئيس المصري حسني مبارك مباحثات الاثنين مع وزير الدفاع الصهيوني ايهود باراك على هامش المنتدى الاقتصادي في شرم الشيخ تركز حول التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وكان مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان قد زار الكيان الصهيوني الأسبوع الماضي لإطلاعها على الاقتراح الذي وافقت عليه الفصائل الفلسطينية، حيث أعرب سليمان عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق في حين اشترط الاحتلال الصهيوني إحراز تقدم في قضية الإفراج عن الجندي جلعاد شاليت الاسير في غزة مقابل موافقتها على التهدئة. وقد أكد أيمن طه المتحدث باسم حماس لوكالة الصحافة الفرنسية أن الوفد الذي يضم ممثلين عن حماس في غزة وخارج الأراضي الفلسطينية سيلتقي مع سليمان الثلاثاء، مشيرا إلى أن عدة قضايا سيتم بحثها خلال اللقاء من بينها قضية شاليت. * ليفني تحذر من تحديد إطار زمني لاتفاق سلام وقد حذرت وزيرة الخارجية الصهيونية من تحديد إطار زمني للتوصل إلى اتفاقية سلام بين الصهاينة والفلسطينيين. وأعربت عن قلقها من أن يؤدي تحديد إطار زمني صارم إلى خلق تفاؤل قد يعقبه إحباط يؤدي إلى العنف إذا أخفقت المحادثات الجارية حاليا في التوصل إلى اتفاقية تسوية. غير ان تسيبي ليفني قالت لدى اجتماعها مع رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي في القدس إن التوصل إلى إطار زمني أمر مهم، ولكن محتوى ذلك الإطار هو الأهم. وأضافت ليفني أنه ينبغي منح الطرفين متسعا من الوقت للتوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات الشعبين، حسب تعبيرها. * اتصالات فرنسية مع حماس من جهة أخرى، أقر وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الاثنين صحة المعلومات التي نشرتها صحيفة لوفيغارو في عددها الصادر الأحد حول قيام دبلوماسي فرنسي بإجراء اتصالات مع حركة حماس. وقال كوشنير لإذاعة أوروبا-1 ردا على سؤال حول هذه المعلومة "سيكون من الصعب تكذيبها" مؤكدا أن ما قامت به فرنسا هو اتصالات وليس علاقات مع حماس. * كوشنير: فرنسا ليست الوحيدة وأضاف كوشنير "يجب أن نتمكن من التحادث إن أردنا لعب دور ما وان أردنا أن يتمكن موفدونا من الانتقال إلى غزة"، مضيفا أن فرنسا ليست الوحيدة التي تجري اتصالات مع حماس. وقد قلل كوشنير في الوقت نفسه من أهمية تلك الاتصالات مشيرا إلى أن فرنسا ليست مكلفة بإجراء أية مفاوضات مع الحركة. وكان كوشنير قد ألمح في شهر مارس/ آذار الماضي إلى تبدل في موقف باريس وقال "في لحظة ما يجب التحدث" إلى حماس. وأضاف آنذاك "ليس من شأن الفرنسيين التحدث إلى حماس حتى وان كان بإمكاننا في الواقع إجراء اتصالات. بل ذلك يقع أولا على عاتق الفلسطينيين ثم على الإسرائيليين". جدير بالذكر أن الأوربيين والأميركيين كانوا قد تعهدوا بعدم إقامة علاقات مع حماس طالما لم تعترف بدولة الكيان الصهيوني والتخلي عن المقاومة وتلتزم بالاتفاقيات المبرمة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني. هذا وكانت صحيفة لوفيغارو قد كشفت الأحد أن الدبلوماسي الفرنسي المتقاعد ايف اوبان دو لا ميسوزيير الذي شغل منصب سفير فرنسا في العراق، توجه قبل نحو شهر إلى غزة للقاء رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية ومحمود الزهار احد قياديي حماس. وبعد إصراره على أن زيارته لم يكن لها أي طابع رسمي قال الدبلوماسي الكبير للصحيفة إن قادة حماس أكدوا له استعدادهم لوقف الهجمات الفدائية والاعتراف بشرعية محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية والقبول بدولة فلسطينية بحدود العام 1967. يشار إلى أن فرنسا كانت قد قطعت علاقاتها الرسمية مع حماس في يونيو /حزيران 2007 بعد أن فرضت الحركة سيطرتها بالقوة على قطاع غزة.كلمات دليلية