المالكي يحذر من استمرار النزاع في سوريا وانتقال الارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i103017-المالكي_يحذر_من_استمرار_النزاع_في_سوريا_وانتقال_الارهاب

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال مؤتمر لمكافحة الارهاب انطلق الاربعاء في بغداد من استمرار الصراع في سوريا وانتقال الارهاب الى دول المنطقة مطالبا بتعاون دولي لمواجهة الارهاب.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ١٢, ٢٠١٤ ٠٨:٤١ UTC
  • رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
    رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال مؤتمر لمكافحة الارهاب انطلق الاربعاء في بغداد من استمرار الصراع في سوريا وانتقال الارهاب الى دول المنطقة مطالبا بتعاون دولي لمواجهة الارهاب.

وقال نوري المالكي في كلمة لدى افتتاح المؤتمر "اذا لم تتوقف الحرب في سوريا سينتقل الارهاب الى جميع دول المنطقة".

واضاف ان "المعركة في العراق ضد الارهاب الاعمى الذي لايفرق بين سني وشيعي وهدفه تدمير العراق والبلدان الاخرى".

وخاطب المشاركين في المؤتمر "ادعو البلدان الى التعاون الامني والاستخباراتي وتفعيل مذكرات القبض وتجفيف منابع الارهاب".

وتحمل الحكومة العراقية دولا اقليمية بينها السعودية وقطر مسؤولية دعم الارهاب في سوريا الذي يهدد بعودة دوامة العنف في العراق.

وذكر المالكي في وقت سابق ان اعدادا كبيرة من المسلحين الذين يقاتلون القوات الحكومية وخصوصا في محافظة الانبار غرب البلاد اتوا من الخارج وبعضهم "تسلل من سوريا" التي تتشارك مع العراق بحدود تمتد لنحو 600 كيلومتر.

ويتواصل النزاع السوري، بين المعارضة المسلحة المنقسمة وقوات الجيش السوري، الذي دخل عامه الرابع وادى الى تهجير الملايين وتسبب بدمار كبير واضرار اقتصادية هائلة.

وانطلقت اليوم اعمال "المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب" الذي يستمر يومين ويسعى العراق من خلاله لكسب الدعم لمواجهة الارهاب، بمشاركة الامم المتحدة والاتحاد الاوربي و سفارات تمثل 57 دولة عربية واجنبية.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر قاسم الموسوي ان "المؤتمر خطوة اولى تهدف الى ارساء تعاون دولي لمكافحة الارهاب".

واضاف الموسوي وهو مدير عمليات جهاز المخابرات العراقية، ان "العراق يسعى للحصول على دعم لوجستي من الدول المشاركة في المؤتمر لمحاربة الارهاب".

واشار الموسوي الى عدم مشاركة المملكة العربية السعودية وقطر في المؤتمر على الرغم من توجيه الدعوة للبلدين.

ويعاني العراق منذ مطلع العام الماضي من تصاعد في موجة العنف التي تهدد بعودة دوامة العنف التي ضربت البلاد وبلغت اعلى معدلاتها بين عامي 2006 و2008.