سيارات لبنانية في يبرود لتفخيخها واعادتها للبنان مجددا
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i103172-سيارات_لبنانية_في_يبرود_لتفخيخها_واعادتها_للبنان_مجددا

عثر الجيش السوري بعد سيطرته على منطقة يبرود على انواع من الصواريخ والاحزمة الناسفة المعدة للانفجار كانت بحوزة المجموعات المسلحة، كما تم العثور على عدد كبير من السيارات التي كانت تحمل اللوحات اللبنانية، حسب ما اوضح مدير مكتب قناة العالم في سوريا.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ١٧, ٢٠١٤ ١٠:٢٨ UTC
  • سيارة مفخخة ابطل الامن اللبناني مفعولها
    سيارة مفخخة ابطل الامن اللبناني مفعولها

عثر الجيش السوري بعد سيطرته على منطقة يبرود على انواع من الصواريخ والاحزمة الناسفة المعدة للانفجار كانت بحوزة المجموعات المسلحة، كما تم العثور على عدد كبير من السيارات التي كانت تحمل اللوحات اللبنانية، حسب ما اوضح مدير مكتب قناة العالم في سوريا.

وقال حسين مرتضى ان الجيش السوري عثر على سيارات كانت يتم ادخالها الى يبرود ومن ثم يتم تفخيخها واعادة ادخالها مرة اخرى الى الاراضي اللبنانية لتفجيرها في الضاحية ومدينة الهرمل.

واضاف: ان هذا يؤكد ما كانت تتحدث عنه مصادر المقاومة وتحديدا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عندما تحدث عن معلومات حول المكان الذي يتم فيه تفخيخ السيارات، اي يبرود.

وصرح مرتضى: اضافة الى هذه السيارات كانت هناك انواع الاسلحة مثل القنابل الغازية والكيماوية بحيث قالت بعض المصادر العسكرية السورية انها صناعة صهيونية ولا يمكن لاي مجموعة مسلحة ان تحصل عليها الا من خلال رعاية دولية وهذا يكشف طبيعة المجموعات المسلحة المتواجدة في يبرود.

وتابع ان الجيش السوري خاض معارك ضارية ضد المجموعات المسلحة المدججة بانواع الاسلحة وان الجيش وقبل دخوله الى يبرود قتل اعدادا كبيرة من المسلحين. 

وكانت القوات السورية سيطرت بشكل كامل امس الاحد على يبرود، بعد عملية عسكرية استمرت 48 ساعة.

واليوم الاثنين، رفع العلم السوري في الساحة الرئيسية ليبرود، في احتفال عرضه التلفزيون الرسمي السوري، وشارك فيه ضباط وجنود شاركوا في المعارك.

وقال التلفزيون ان "ابطال الجيش العربي السوري يرفعون العلم السوري في ساحة وسط يبرود"، عارضا مشاهد تظهر ضباطا يرفعون علما كبيرا على سارية على وقع النشيد الوطني، قبل ان يؤدوا التحية العسكرية.

واعتبرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ان السيطرة على يبرود "حلقة هامة في تأمين المناطق الحدودية مع لبنان وقطع طرق الامداد وتضييق الخناق على البؤر الارهابية المتبقية في ريف دمشق".