تواصل التصويت للجاليات الجزائرية وبوتفليقة يتهم خصمه بالعنف
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i103521-تواصل_التصويت_للجاليات_الجزائرية_وبوتفليقة_يتهم_خصمه_بالعنف
تتواصل عملية الاقتراع للجزائريين المقيمين في الخارج التي بدأت يوم امس السبت، حيث يشارك أكثر من مليون جزائري مغترب في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها داخل البلد يوم الخميس القادم.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٣, ٢٠١٤ ٠٣:٣٣ UTC
  • الجزائريون في الخارج يصوتون في الانتخابات الجزائرية
    الجزائريون في الخارج يصوتون في الانتخابات الجزائرية

تتواصل عملية الاقتراع للجزائريين المقيمين في الخارج التي بدأت يوم امس السبت، حيث يشارك أكثر من مليون جزائري مغترب في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها داخل البلد يوم الخميس القادم.



وتستمر عملية التصويت 5 أيام، حيث خصصت الجهات الجزائرية المسؤولة 398 مكتباً لاستقبال مليون و9 آلاف ناخب، غالبيتهم مسجلون بفرنسا وحدها.

وحسب التوزيع الجغرافي، تمثل كتلة الجالية الناخبة المقيمة في فرنسا اكثر من 80% من هذا المجموع، فيما تنتشر بقية افراد الجالية في البلدان العربية والأفريقية وآسيا وأوقيانوسيا.

وفي السياق، اتهمت حملة الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة والذي يترشح لولاية رئاسية رابعة، السبت انصار منافسه الرئيس علي بن فليس بارتكاب اعمال عنف، وقالت: ان ممثلين لبن فليس هاجموا منظمي لقاءات انتخابية لأنصار بوتفليقة في غرداية (جنوب) وسطيف (شرق) والجزائر ومناطق اخرى في البلد.

كذلك، إتهم أنصار بوتفليقة خصومهم بإشعال "حريق" داخل مكتب انتخابي وارتكاب "اعتداءات بالسلاح الابيض وترهيب ناشطين شبان وصحافيين".

لكن حملة بن فليس نفت هذه الاتهامات بشدة، وقال لطفي بومغار مدير الحملة لفرانس برس: "انها تصريحات تهدف الى تشويه سمعتنا واتهامات لا اساس لها".

وقبل بضعة ايام من موعد الانتخابات الرئاسية في 17 نيسان/ابريل، اتخذت الحملة الانتخابية منحى تصعيدياً بعد اعمال عنف استهدفت انصار بوتفليقة.

ومنذ بدء الحملة الانتخابية في 23 اذار/مارس، تتحدث الصحافة الجزائرية عن وجود متظاهرين مناهضين لترشح بوتفليقة لولاية رابعة في اللقاءات الانتخابية لمناصريه.

وأشارت وكالة "فرانس برس" إلى أن حوالي 300 شرطي حاصروا عشرات المحتجين الذين تظاهروا الخميس، في وسط العاصمة الجزائر، رفعوا شعارات تندد بترشح بوتفليقة لولاية رابعة، وأوقفت 40 شخصاً.

وذكرت مصادر حقوقية جزائرية، أن من بين الموقوفين رئيس "حزب جديد" جيلالي سفيان المنسحب من انتخابات الرئاسة، وحسن فرحاني الناشط في جمعية "اس او اس مفقودين" التي تبحث في مصير مفقودي الحرب الأهلية بالجزائر.