العثور على سفير باكستان في كابول المخطوف منذ شباط
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i1040-العثور_على_سفير_باكستان_في_كابول_المخطوف_منذ_شباط
قال مسؤول حكومي باكستاني بارز السبت إن مسلحين يشتبه في كونهم من طالبان أفرجوا عن السفير الباكستاني لدى أفغانستان بعد أكثر من ثلاثة شهور من خطفه في منطقة خيبر القبلية الباكستانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٤, ٢٠٠٨ ٢٢:٢٢ UTC
  • طارق عزيز الدين
    طارق عزيز الدين

قال مسؤول حكومي باكستاني بارز السبت إن مسلحين يشتبه في كونهم من طالبان أفرجوا عن السفير الباكستاني لدى أفغانستان بعد أكثر من ثلاثة شهور من خطفه في منطقة خيبر القبلية الباكستانية

قال مسؤول حكومي باكستاني بارز السبت إن مسلحين يشتبه في كونهم من طالبان أفرجوا عن السفير الباكستاني لدى أفغانستان بعد أكثر من ثلاثة شهور من خطفه في منطقة خيبر القبلية الباكستانية. وقال محمد صادق المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية "يمكنني أن أؤكد الافراج عنه وهو بخير". وكان السفير طارق عزيز الدين (56 عاما) فقد في 11 فبراير شباط مع سائقه وحارسه أثناء توجهه من مدينة بيشاور الشمالية الغربية إلى الحدود الأفغانية الباكستانية. وكان في طريقه إلى العاصمة الأفغانية حيث يعمل هناك كسفير لباكستان منذ عام 2005 . ويمر الطريق عبر ممر خير التاريخي الذي يصل بين أفغانستان وشمال غرب باكستان والذي يعد أحد طرق الامداد الرئيسية للقوات الأجنبية في أفغانستان. واعلن التلفزيون الباكستاني الحكومي نقلا عن مصادر لم يحددها انه "عثر على السفير سالما معافى". ولم يذكر التلفزيون اي تفاصيل عن الافراج عن السفير. واكد مسؤول في اجهزة الامن انه تم الافراج عن الدبلوماسي الباكستاني الجمعة فيما كان محتجزا لدى مجموعة من طالبان في المنطقة القبلية في مقاطعة خيبر. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "انه في وضع جيد". وكان عزيز الدين ظهر الشهر الماضي في شريط فيديو على قناة تلفزيونية عربية وقال انه محتجز من قبل حركة طالبان وحث الحكومة الباكستانية على الوفاء بمطالبها. وشكا عزيز الدين من ارتفاع في ضغط الدم وآلام في الصدر أثناء ظهوره في شريط الفيديو الذي ظهر فيه أيضا اثنان من خاطفيه وهما يحملان بنادق. ولم يذكر عزيز الدين في الشريط مطالب طالبان لكن تقارير لوسائل الاعلام الباكستانية ذكرت ان الحركة طالبت بالافراج عن بعض المسلحين المحتجزين. غير ان متحدثا باسم طالبان الباكستانية نفى في وقت لاحق مسؤولية الحركة عن خطف السفير. وبدأت الحكومة الجديدة في باكستان التي أدت اليمين في آذار التفاوض عن طريق شيوخ قبائل لاحلال السلام في منطقة تصارع فيها قوات الأمن الباكستانية لاحتواء تمرد متزايد لطالبان. ويشتهر الحزام القبلي الطويل لباكستان على الحدود الافغانية بأنه ملاذ للمهربين وقطاع الطرق وتحول الى ملاذ لتنظيم القاعدة ومسلحي طالبان الذين فروا من افغانستان بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في اعقاب هجمات 11 ايلول عام 2001. واختطف عشرات الاشخاص في منطقة الحدود الخطيرة. وتدهور الوضع الأمني في باكستان بشكل ملحوظ بمنتصف عام 2007 خاصة في شمال غرب البلاد حيث ينفذ مسلحون قريبون تنظيم القاعدة وحركة طالبان هجمات انتحارية. وسقط أكثر من 600 قتيل في أعمال العنف المرتبطة بالمسلحين منذ بداية العام الحالي ولكن منذ بدء محادثات السلام تراجعت أعمال العنف.