17 قتيلا في اشتباكات بين «داعش» و«النقشبندية» في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i104236-17_قتيلا_في_اشتباكات_بين_داعش_و_النقشبندية_في_العراق

قتل 17 مسلحا في اشتباكات وقعت بين تنظيمي ما يسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) و"جيش رجال الطريقة النقشبندية" المسلح في الحويجة غرب كركوك، حسبما افاد السبت مصدر امني رفيع المستوى.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٠, ٢٠١٤ ٢٣:٢١ UTC
  • عناصر داعش قرب مدينة الموصل في شمال العراق
    عناصر داعش قرب مدينة الموصل في شمال العراق

قتل 17 مسلحا في اشتباكات وقعت بين تنظيمي ما يسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) و"جيش رجال الطريقة النقشبندية" المسلح في الحويجة غرب كركوك، حسبما افاد السبت مصدر امني رفيع المستوى.

وقال المصدر الامني ان "اشتباكات وقعت مساء امس (الجمعة) اثر رفض عناصر -النقشبندية- تسليم اسلحتهم الى تنظيم -الدولة الاسلامية- الذي اصدر تعليمات بهذا الخصوص وفرض على الجماعات المسلحة الاخرى مبايعته".

واضاف ان "ثمانية من عناصر -داعش- وتسعة من عناصر النقشبندية قتلوا خلال الاشتباكات التي حصلت بين الطرفين في منطقة طار البغل التابع لقضاء الحويجة غرب كركوك" (240 كيلومتر شمال بغداد).

غير ان شهودا عيان في المنطقة اكدوا ان الخلاف بين الجانبين وقع بسبب محاولة عناصر التنظيمين "الاستيلاء على صهاريج محملة بالوقود".

والنقشبندية تنظيم ارهابي "يدين بالولاء الى عزة الدوري" احد ابرز رجالات نظام صدام حسين.

ووقعت الاشتباكات بعدما احكم تنظيم ما يسمى"الدولة الاسلامية في العراق والشام"، سيطرته بشكل تام وكامل على مناطق الحويجة ونواحي الزاب والرياض والرشاد والعباسي والملتقى ومناطق اخرى في قرية بشير وملا عبد الله وجميعها تقع غرب وجنوب كركوك.

وقد همش التنظيم الذي يسيطر منذ اكثر من عشرة ايام على مناطق واسعة من شمال العراق وحصل على مساندة التنظيمات البعثية و"النقشبندية" في بداية هجومه الكاسح، الجماعات المسلحة الاخرى، مما ولد سخطا لديهم، بحسب المصدر الامني.
* معبر القائم بين العراق وسوريا

من جهة اخرى وسعت جماعات مسلحة يقودها تنظيم "داعش" نفوذها نحو مناطق جديدة في محافظة الانبار غرب العراق السبت بعد يوم من السيطرة على مدينة القائم التي تضم معبرا حدوديا رسميا مع سوريا، بحسب ما افاد مصدر امني وشهود عيان.

وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة القائم (340 كيلومتر شمال غرب بغداد) ان "المسلحين سيطروا بالكامل على القائم (...) ووسعوا صباح اليوم سيطرتهم نحو مناطق محيطة بها جنوبا وشرقا".

واكد المصدر الامني ان "المسلحين فرضوا سيطرتهم كذلك على مقر للجيش في منطقة تقع الى الجنوب من مدينة القائم".

وتابع ان المسلحين الذين كانوا يسيطرون على معبر القائم الحدودي مع سوريا لايام "انسحبوا منه اليوم"، مضيفا ان مسلحي "داعش" والتنظيمات التي تقاتل الى جانبه "لم يدخلوا المعبر خوفا من ان يكون مفخخا من قبل المسلحين الذين غادروه".

وقال شهود عيان ان المسلحين الذين خاضوا الجمعة اشتباكات ضارية مع القوات الحكومية في القائم قتل فيها 34 عنصرا من هذه القوات قاموا باقتحام الدوائر الرسمية في المدينة وسرقوا اغلب محتوياتها ودمروا ما تبقى منها.

واطلق المسلحون بحسب شهود عيان صباح اليوم نداءات عبر المساجد مطالبين الاهالي بالتطوع للانضمام الى مجموعات مسلحة تعمل تحت امرة "داعش".

من جهته، قال ضابط في حرس الحدود العراقي "انسحبنا من مواقعنا نحو مدينة راوة" القريبة، والتي يتوجه اليها الاف النازحين من القائم منذ يوم امس اضافة الى مدينة عنه المجاورة.

وسيطرت مجموعة من المسلحين الموالين للجيش السوري الحر و"جبهة النصرة" على معبر القائم بعد انسحاب الجيش والشرطة من محيطه الثلاثاء قبل ان ينسحبوا منه اليوم، علما ان عناصر "الجيش السوري الحر" يسيطرون منذ اشهر على الجهة السورية المقابلة من المعبر في مدينة البوكمال.

ويخوض تنظيم "داعش" معارك ضارية في محافظة دير الزور السورية حيث تقع مدينة البوكمال مع كتائب مسلحة في محاولة للسيطرة على هذه المحافظة المحاذية للعراق.