الاحتلال يسلم رفات قياديين من حماس قتلتهما في العام 1998
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i104395-الاحتلال_يسلم_رفات_قياديين_من_حماس_قتلتهما_في_العام_1998

سلم كيان الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاربعاء، رفات قياديين شقيقين من حركة حماس في الضفة الغربية قتلهما في العام 1998، وفق ما افادت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٣٠, ٢٠١٤ ٠١:٣٩ UTC
  • شعار حركة حماس
    شعار حركة حماس

سلم كيان الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاربعاء، رفات قياديين شقيقين من حركة حماس في الضفة الغربية قتلهما في العام 1998، وفق ما افادت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء.

وسلم كيان الاحتلال رفات عماد عوض الله ( 48 عاما) وشقيقه عادل (46) من ضمن عملية تسليم اربع رفات عند حاجز الطيبة شمال الضفة الغربية.

وساد غموض حول مصير الشقيقين بعدما اعلن عن مقتلهما في ايلول/ سبتمبر 1998، في مزرعة نائية في مدينة الخليل، خاصة وانهما كانا ملاحقين من السلطة الفلسطينية والاجهزة الامنية الصهيونية، حيث تمكن عماد من الهرب من احدى سجون السلطة الفلسطينية في اريحا.

وحسب بيان صادر عن الحملة الوطنية فان الغموض كان يكتنف مقتل الشقيقين، بسبب " عدم ثبوت اي وقائع حول جريمة اغتيالهما".

وجاء في البيان " ظلت هناك امكانية تفسير وقائع قضيتهما بان يكون تم اعتقالهما وهما على قيد الحياة".

ودعت حركة حماس عبر مكبرات الصوت وبيانات اعلامية الى مشاركة جماهيرية كبرى لتشييع الشقيقين الاربعاء في مقبرة البيرة.

وسلم كيان الاحتلال ايضا رفات ناشطين اخرين هما عز الدين المصري و توفيق محاميد.

وكانت اسر هؤلاء تقدمت بطلب الى المحاكم الصهيونية لتسيلم رفات ابنائهما، من خلال محامين فلسطينيين وصهاينة، تمكنوا في النهاية من الحصول قرار بتسليم 38 جثة.

واجرت الجهات الصهيونية التحليل الطيبي الجيني لافراد من اسر الجثث للتأكد من هوياتهم، خاصة وان هذه الجثث كانت تحللت طوال السنوات الماضية.

وحسب الحملة الوطنية فان الكيان الصهيوني سلم حتى الان 29 رفات ممن كانوا محتجزين في مقابر صهيونية خاصة تعرف ب" مقابر الارقام".

واعتبرت حماس في بيان لها"ان الافراج عن جثامين الشهداء الاربعة وبقية شهداء مقابر الارقام هو انتصار جديد لنهج المقاومة".

واكدت الحركة انها تحذر الكيان الصهيوني من ان "جرائم الاغتيالات ضد قادة شعبنا لن تسقط بالتقادم".