معارضون يقتحمون مقر التلفزيون الرسمي وتفاقم الازمة في باكستان
Sep ٠١, ٢٠١٤ ٠٨:٤٣ UTC
-
المتظاهرون يطالبون باستقالة نواز شريف من الحكومة
إقتحم مئات المتظاهرين المعارضين للحكومة الاثنين مقر التلفزيون الرسمي الباكستاني واوقفوا الارسال قبل ان يطردهم الجيش، في تطور جديد للازمة السياسية التي تزداد تدهورا في البلاد.
وحطم المتظاهرون منشآت للشبكة وازالوا صورا لرئيس الوزراء نواز شريف. وبعد نصف ساعة قام الجيش الذي يحظى باحترام المتظاهرين بخلاف الشرطة مع عناصر شبه عسكريين باخراج المتظاهرين دون مواجهات من المقر حيث استؤنف البث بشكل طبيعي.
وتشهد العاصمة اسلام اباد منذ اواسط اب تظاهرات لمعارضين بزعامة عمران خان نجم الكريكت السابق والداعية الاسلامي طاهر القادري للمطالبة باستقالة شريف.
ويزعم المعارضون ان انتخابات 2013 التي جاءت بشريف إلى السلطة كانت مزورة، رغم ان مراقبين محليين واجانب وصفوا تلك الانتخابات بالحرة والنزيهة.
واتسمت التظاهرات بالسلمية حتى مساء السبت عندما دعا الزعيمان المعارضان مؤيديهما الى التوجه الى مقر رئيس الوزراء القريب من الحي الذي يضم السفارات الرئيسية.
وامام توافد الاف المتظاهرين، لجات الشرطة للمرة الاولى الى الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
واوقعت هذه المواجهات التي لا تزال مستمرة الاثنين في وسط اسلام اباد ثلاثة قتلى على الاقل وقرابة 500 جريح من بينهم مئة امراة وطفل، بحسب الاجهزة الصحية.
وفي بلد يحفل تاريخه بالانقلابات، يشتبه المحللون في ان يكون العسكريون وراء تحرك خان والقادري بغية اضعاف شريف تمهيدا لاحداث فوضى تستدعي تدخلا قويا من الجيش.
وبعد ظهر الاثنين اجتمع شريف مع قائد الجيش الجنرال رحيل شريف.
وقال فواد شودري المحلل الموالي للجيش ان "قائد الجيش طلب من نواز شريف الاستقالة. الجيش يرغب في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم اعضاء في الرابطة الاسلامية- جناح نواز". لكن مسؤولين كبارا في الحكومة والمتحدث باسم الجيش نفوا هذه الشائعات بشكل قاطع.
واكد جواد هاشم احد كوادر حزب العدالة المنشق، الذي يتزعمه عمران خان "قال لنا عمران خان انه لا يستطيع التقدم من دون الجيش وان السيناريو مكتوب مسبقا وان انتخابات ستعلن في ايلول".
كلمات دليلية