مقتل ثلاثة شرطة واصابة تسعة اخرين بهجوم مسلح بالقاهرة
-
الهجوم استهدف قوات الشرطة امام جامعة الازهر بالقاهرة
قالت وزارة الداخلية المصرية ان ثلاثة رجال شرطة قتلوا واصيب تسعة اخرون بينهم ضابط في هجوم مسلح ليل الاثنين-الثلاثاء على قوات مكافحة الشغب امام جامعة الازهر شرقي القاهرة، وذلك بعد يوم من مقتل شرطيين بالرصاص جنوب القاهرة.
وياتي تصاعد العنف ضد رجال الامن في مصر قبل اسبوع من انطلاق الانتخابات الرئاسية المقررة في 26 و27 من الشهر الجاري، والمتوقع ان يفوز فيها قائد الجيش السابق المشير عبد الفتاح السيسي امام منافسه الوحيد اليساري حمدين صباحي.
وافاد بيان لوزارة الداخلية ان ثلاثة مسلحين في سيارة فتحوا النيران على قوات الامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) اثناء فضها تظاهرة مؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي امام جامعة الازهر في حي مدينة نصر شرقي القاهرة، ما ادى الى مقتل ثلاثة رجال شرطة واصابة تسعة اخرين بينهم ضابط؛ مضيفا ان المهاجمين تمكنوا من الفرار.
وتشهد جامعة الازهر بشكل يومي مواجهات عنيفة بين الطلاب المؤيدين لمرسي وقوات الامن.
ويعد هذا اكبر هجوم ضد رجال الامن في القاهرة منذ مقتل ستة من جنود الشرطة العسكرية في هجوم على نقطة امنية شمالي القاهرة في منتصف اذار الفائت.
وياتي هذا الهجوم بعد يوم من مقتل شرطيين برصاص مسلحين فيما كانا يستقلان دراجة نارية بعد انتهاء عملهما في محافظة المنيا (250 كيلومتر جنوب القاهرة).
* تفجير خط الغاز
الى ذلك، فجر مسلحون مجهولون ليل الاثنين-الثلاثاء خط انابيب الغاز الطبيعي المؤدي لمنطقة الصناعات الثقيلة في وسط سيناء، ذلك في منطقة بئر لحفن قرب مطار العريش في شمال سيناء، حسب ما قالت مصادر امنية.
ولم تفصح المصادر حتى اللحظة اذا ما كان هناك ضحايا جراء التفجير، ولكن قال شهود عيان ان ألسنة اللهب تصاعدت في السماء في مدينة العريش.
وتعرضت خطوط الغاز الطبيعي في شبة جزيرة سيناء المضطربة لعدة هجمات منذ بداية العام الجاري.
ودفع الجيش المصري بالمزيد من جنوده وآلياته الى سيناء لمواجهة هجمات المسلحين التي تواصلت بشكل شبه يومي في سيناء منذ عزل مرسي.
منذ عزل الجيش الرئيس مرسي في تموز الماضي، قتل قرابة 500 من افراد الجيش والشرطة في اعتداءات لمسلحين تستهدف الامن المصري.
وتزايدت اخيرا الهجمات المسلحة على حواجز الشرطة والجيش في مختلف مدن البلاد وخصوصا في القاهرة ومحافظات الدلتا.
واعلنت جماعة "انصار بيت المقدس" التي تستلهم افكار القاعدة وتتخذ من سيناء مقرا لها وجماعة "اجناد مصر" مسؤوليتهما عن معظم تلك الهجمات.
وتقول الجماعتان انهما تنفذان تلك الهجمات ردا على قمع السلطات لانصار مرسي.
وتشن السلطات المصرية حملة واسعة لقمع أنصار مرسي خاصة من جماعة الاخوان المسلمين، وخلفت تلك الحملة نحو 1400 قتيل بحسب منظمة العفو الدولية.
واعتقلت السلطات اكثر من 15 الف شخص اغلبيتهم الساحقة من جماعة الاخوان التي صدرت على المئات من اعضائها احكام جماعية في محاكمات سريعة.