اجلت المحكمة الجنائية في طرابلس مجدداً محاكمة 40 من مسؤولي نظام معمر..." /> اجلت المحكمة الجنائية في طرابلس مجدداً محاكمة 40 من مسؤولي نظام معمر..." /> اجلت المحكمة الجنائية في طرابلس مجدداً محاكمة 40 من مسؤولي نظام معمر..." /> اجلت المحكمة الجنائية في طرابلس مجدداً محاكمة 40 من مسؤولي نظام معمر..." />
تأجيل جديد لمحاكمة 40 من مسؤولي نظام القذافي
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i104892-تأجيل_جديد_لمحاكمة_40_من_مسؤولي_نظام_القذافي
اجلت المحكمة الجنائية في طرابلس مجدداً محاكمة 40 من مسؤولي نظام معمر القذافي بينهم نجله سيف الاسلام، في الوقت الذي تغرق فيه البلاد في الفوضى والعنف.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٥, ٢٠١٤ ١٠:٥٥ UTC
  • تأجيل جديد لمحاكمة 40 من مسؤولي نظام القذافي
    تأجيل جديد لمحاكمة 40 من مسؤولي نظام القذافي

اجلت المحكمة الجنائية في طرابلس مجدداً محاكمة 40 من مسؤولي نظام معمر القذافي بينهم نجله سيف الاسلام، في الوقت الذي تغرق فيه البلاد في الفوضى والعنف.

وقال علي الضبع احد محامي فريق الدفاع ان الادعاء طلب تأجيل المحكمة الى 22 حزيران/يونيو لاعداد لائحة الاتهام، وذلك بعد جلسة استمرت ساعتين، كما طلب الدفاع مهلة اضافية وطالب بتمكينه من التواصل بحرية مع المتهمين.
 
ويلاحق هؤلاء المسؤولون وبينهم عبد الله السنوسي رئيس جهاز المخابرات في عهد القذافي لدورهم في قمع الثورة التي اطاحت بنظام القذافي في 2011.
 
يذكر ان هؤلاء متهمون بالاغتيال والنهب والتخريب وارتكاب افعال تمس بالوحدة الوطنية والتواطؤ في التحريض على الاغتصاب وتجنيد مرتزقة افارقة.
 
ومثل سيف الاسلام (41 عاماً) عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من الزنتان جنوب غرب العاصمة طرابلس حيث هو محتجز منذ اعتقاله في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.
 
ومثل ثمانية متهمين بينهم منصور ضو الرئيس السابق للامن الداخلي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من مصراتة التي تقع على بعد 200 كلم شرق طرابلس حيث يحتجز هؤلاء.
 
وسيف الاسلام والسنوسي هما ايضاً موضع مذكرتي توقيف دوليتين من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب مفترضة اثناء الثورة الشعبية في ليبيا.
 
وفي 21 ايار/مايو طلبت المحكمة الجنائية الدولية مجدداً ان يحاكم سيف الاسلام امامها وليس في ليبيا، معتبرة انه لا يمكن ان يحظى بمحاكمة عادلة في بلاده.
 
يشار الى ان ليبيا تشهد وضعاً سياسياً شديد الغموض وسط صراع حاد بين الحكومة والبرلمان، فيما تتسع دائرة تأييد اللواء المنشق خليفة حفتر في البلاد.