حداد في تركيا إثر مقتل 205 من عمال المنجم المنكوب
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i105090-حداد_في_تركيا_إثر_مقتل_205_من_عمال_المنجم_المنكوب

أعلنت السلطات التركية الاربعاء أن الآمال بالعثور على ناجين تتضاءل إثر الانفجار داخل منجم الفحم في محافظة مانيسا غرب البلد الذي أودى بحياة 205 من العمال في حصيلة جديدة مؤقتة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ١٤, ٢٠١٤ ٠٥:٢٦ UTC
  • احد الناجين بعد خروجه مباشرة من المنجم
    احد الناجين بعد خروجه مباشرة من المنجم

أعلنت السلطات التركية الاربعاء أن الآمال بالعثور على ناجين تتضاءل إثر الانفجار داخل منجم الفحم في محافظة مانيسا غرب البلد الذي أودى بحياة 205 من العمال في حصيلة جديدة مؤقتة.

واثر هذه المأساة التي تعتبر احدى اسوأ الكوارث الصناعية التي تشهدها تركيا، اعلنت انقرة الحداد الوطني لثلاثة ايام.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان "بسبب الكارثة التي وقعت في منجم سوما، اعلن الحداد الوطني لثلاثة ايام اعتباراً من 13 ايار".

وسيتوجه رئيس الوزراء الذي الغى زيارة الى البانيا، ظهراً الى المنطقة.

كما الغى الرئيس التركي عبد الله غول زيارة الى الصين وسيزور سوما الخميس.

والحادث الذي سببه انفجار تلاه حريق وقع في منجم للفحم في سوما، المدينة الواقعة على بعد مئة كيلومتر من ازمير (غرب).

وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانر يلدز صابح الاربعاء اثناء تفقده المكان ان "الامال بالعثور على ناجين تتضاءل" معلنا ان الحصيلة بلغت 205 قتلى.

واشار الى ان الحصيلة يمكن ان ترتفع اكثر.

وعزا الوزير سبب تشاؤمه الى واقع ان "الحريق مستمر" في المنجم الواقع في سوما بمحافظة مانيسا.

لكن وكالة الانباء التركية الرسمية قالت ان ستة عمال سحبوا احياء من المنجم صباحاً لكن بدون اعطاء توضيحات حول وضعهم الصحي.
وكان يلدز اعلن في وقت سابق انه تم انقاذ 363 من عمال المنجم بعد وقوع المأساة.

وقالت السلطات ان 787 عاملاً كانوا في منجم الفحم عند وقوع انفجار وحريق بعد ظهر الثلاثاء.

وكان يلدز اعلن في وقت سابق ان "حصيلة القتلى التي هي اصلاً مرتفعة وصلت الى نقطة مقلقة. في حال كان هناك اهمال فلن نسكت عن ذلك. سوف نتخذ كل الاجراءات الضرورية ومن بينها اجراءات ادارية وشرعية".

وكانت فرق الانقاذ تعمل صباح الاربعاء في الموقع وتبعد الصحافيين والفضوليين عن المنطقة.

وانتشر العديد من عناصر الدرك والشرطة في محيط الموقع لتسهيل دخول وخروج سيارات الاسعاف بين موقع الكارثة ومستشفى سوما حيث يوجد المنجم.

واعتبرت شركة سوما كومور للمناجم في بيان ان الانهيار "حادث ماسوي"، مضيفة "المؤسف ان عدداً من عمالنا قضوا في هذا الحادث. وقع الحادث رغم اكبر قدر من الاجراءات الامنية و(عمليات) التفتيش لكننا نجحنا في التدخل سريعاً".

واوضح وزير العمل والامن الاجتماعي التركي ان المنجم تمت معاينته اخر مرة في 17 اذار وكانت المعايير المطلوبة متوافرة فيه.

والانفجارات داخل المناجم تقع باستمرار في تركيا وخصوصاً في تلك التابعة للقطاع الخاص.

والحادث الاخطر وقع العام 1992 حين قضى 263 عاملاً في انفجار للغاز داخل منجم زونغولداك.