عراقجي: طاولة المفاوضات النووية تبلور لعزة واستقلال وفخر البلاد
-
مساعد الخارجية الايراني عباس عراقجي
إعتبر مساعد الخارجية كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي، طاولة المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 تبلورا لعزة واستقلال وفخر البلاد والشعب الايراني المقاوم، مؤكدا بان ذلك رهن ببطولات وتضحيات الشعب خاصة المضحين والشهداء والجرحى المعاقين.
وقال عراقجي في تصريح له الاثنين، ان منجزات البلاد الكبرى رهن بمقاومة الشعب الايراني العظيم في وجه جميع اجراءات الحظر والضغوط الظالمة المعادية، وتضحيات المضحين والشهداء والجرحى المعاقين.
واشار مساعد الخارجية الايرانية الى مسيرة الحصول على الطاقة والتكنولوجيا النووية من البداية لغاية الان ومقاومة الشعب والمسؤولين في مختلف المراحل للاستمرار في تطور الصناعة النووية وحفظ وتثبيت الحقوق المشروعة للبلاد في استخدام هذه التكنولوجيا ومنها عملية التخصيب.
واكد كبير المفاوضين النوويين الايرانيين، ان الشعب الايراني الابي والباسل قاوم امام الموجة الهائلة للحظر والضغوط الشاملة والمعادية ولكن رغم كل هذه الضغوط تم تثبيت تقدم الصناعة النووية، واضاف، ان ما اوصلنا الى النقطة الراهنة هي مقاومة وتضحيات الشعب امام اجراءات الحظر.
واعتبر مساعد الخارجية الايرانية مسيرة المفاوضات بانها ليست البحث فقط حول التخصيب بل هي عبارة عن حرب ارادات واضاف، ان ايران اصرت بعزة واقتدار على مواقفها المبدئية والثورية لصون حقوقها المشروعة ومن ضمنها التخصيب واثبت ارادته وعدم رضوخه للهيمنة ومنطق القوة.
واكد ضرورة النظرة الشاملة والعامة لمسيرة المفاوضات والاتفاقات الحاصلة من نافذة الاقرار بمطلب وارادة الشعب الايراني من قبل الطرف الاخر وفي اطار حرب الارادات واضاف، ان الطرف الاخر هو الذي اضطر من دون تحقيق مطلبه الاساس الا وهو تجميد عملية تخصيب اليورانيوم والتي اصر عليها في القرارات الستة الصادرة من مجلس الامن ومن خلال تجاهل خطوطه الحمر، اقر بحق ايران الذاتي وغير القابل للتجزئة في التخصيب على اساس معاهدة حظر الانتشار النووي ان بي تي وان لا يعارض تنفيذ ذلك.
واكد عراقجي بان التكنولوجيا النووية ومن ضمنها تخصيب اليورانيوم على اساس معاهدة ان بي تي تعتبر من الحقوق المشروعة والذاتية وغير القابلة للتجزية لجميع الدول ومنها الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، اننا لم نسع ابدا وراء الاعتراف رسميا بهذا الحق من الطرف الاخر لان هذا الحق موجود سواء اعترفوا ام لم يعترفوا به.
واضاف عراقجي، ان ما نريده منهم هو تنفيذ هذا الحق وعدم معارضته وخلق العراقيل امامه، وهو ما تحقق في اتفاق جنيف وسيتحقق في الاتفاق النهائي ايضا ان شاء الله تعالى.
واشار الى عجز الرئيس الامريكي (باراك اوباما) امام البرنامج النووي الايراني واضاف، ان طاولة المفاوضات النووية تبلور لعزة واستقلال وفخر البلاد والشعب الايراني المقاوم وكل ذلك رهن ببطولات وتضحيات الشعب خاصة المضحين والشهداء والجرحى المعاقين.