بوش يحاول اقناع العرب المتشككين في التسوية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i1062-بوش_يحاول_اقناع_العرب_المتشككين_في_التسوية
يحاول الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاحد اقناع عالم عربي متشكك في ان تأييده الصريح للاحتلال الصهيوني لا يعني عدم ادراكه للطموحات الفلسطينية باقامة دولة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠٠٨ ١٨:٣٧ UTC
  • بوش يطمئن الفلسطينيين بشأن التزامه
    بوش يطمئن الفلسطينيين بشأن التزامه "بحلم" إقامة دولة مستقلة لهم

يحاول الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاحد اقناع عالم عربي متشكك في ان تأييده الصريح للاحتلال الصهيوني لا يعني عدم ادراكه للطموحات الفلسطينية باقامة دولة

يحاول الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاحد اقناع عالم عربي متشكك في ان تأييده الصريح للاحتلال الصهيوني لا يعني عدم ادراكه للطموحات الفلسطينية باقامة دولة. ويتطلع بوش في ختام جولته بالشرق الاوسط في منتجع شرم الشيخ المصري الى تخفيف القلق الفلسطيني من زيارته للكيان الصهيوني حيث اغدق الثناء على الدولة اليهودية واصفا ايها بانها "وطن الشعب المختار." واكد بوش للرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت انه مازال"ملتزما تماما" بالتوصل لاتفاقية تسوية تتضمن الاتفاق على اقامة دولة فلسطينية قبل ان يترك الرئاسة في يناير كانون الثاني وهو موعد نهائي ينظر اليه على نطاق واسع على انه غير واقعي. واصر بوش على انه اقامة دولة "ستكون فرصة لانهاء المعاناة التي تحدث في الاراضي الفلسطينية." وعلى الرغم من انه لم ينتقد الاحتلال الصهيوني مباشرة بدا انه يشير الى الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون من حواجز الطرق والعوائق الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة وهي اجراءات يصفونها بأنها عقابي جماعي ولكن الاحتلال الصهيوني يقول انها من اجل الدفاع عن نفسه في مواجهة هجمات المقاومين. وقال بوش للصحفيين وقد وقف عباس الى جانبه "انه يفطر قلبي ان أرى الامكانات الهائلة للشعب الفلسطيني تهدر." وبدا ان لهجة بوش الاكثر تعاطفا مع معاناة الفلسطينيين تهدف الى الرد على شكوك العرب في قدرته في العمل كوسيط سلام محايد والتي عززتها زيارته في الاسبوع الماضي لحضور احتفال الكيان الغاصب بمرور 60 عاما على قيامه. وتعد تصريحات بوش تمهيدا لكلمة سيلقيها يوم الاحد امام المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ. وقال "سأوضح انني اؤمن بان باستطاعتنا وضع تحديد لدولة بحلول نهاية رئاستي." وقال بوش في ختام أول محادثات له مع عباس انه يريد المساعدة على تحديد دولة فلسطينية لان "قلبي ينفطر لرؤية قدرات الفلسطينيين الواسعة تتبدد". وأضاف أن وطنا فلسطينيا سيوفر فرصة لوضع حد للمعاناة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية. ومضى الرئيس بوش يقول موجها كلامه إلى الرئيس عباس"أتعهد مجددا أمامكم أن تساعد حكومتي في تحقيق الحلم الذي يراودك"، موضحا أن هذا الحلم هو حلم الإسرائيليين أيضا "بقيام دولتين تعيشان بسلام جنبا إلى جنب". * المفاوضات تراوح مكانها ويذكر أن المفاوضات التي استؤنفت بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني تراوح مكانها منذ نوفمبر/تشرين الثاني بعد مؤتمر انابوليس بالولايات المتحدة حول الشرق الأوسط . وكان بوش قال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي ان اللقاءات التي يجريها ستساعد بحلول يناير/كانون الثاني 2009 على التقدم في اتجاه هدف تحديد دولة فلسطينية، مع الاتفاق على الحدود ومسألة اللاجئين والأمن . وأعرب عن اعتقاده بان في الإمكان التوصل إلى ذلك، وان هذا الأمر سيكون مهما للسلام في الشرق الأوسط. وكان بوش زار الكيان الصهيوني حيث شارك في الاحتفالات في الذكرى الستين لقيام الدولة العبرية. وعززت مسألة عدم زيارته الأراضي الفلسطينية التي كانت تحيي من جهتها ذكرى النكبة، والخطاب الذي ألقاه أمام الكنيست الصهيوني وأكد فيه دعم بلاده الثابت للاحتلال الصهيوني، الاتهامات الموجهة إليه بالتحيز للكيان الصهيوني. وفي خطابه أمام الكنيست الجمعة، لم يشر بوش إلى الدولة الفلسطينية إلا باعتبارها حلما يمكن أن يتحقق في مستقبل بعيد. * مصر تريد التأكد ان بوش حازم في نواياه وأعلن بوش من جهته بعد تناوله الغداء مع الرئيس المصري حسني مبارك أن هذا الأخير أراد التأكد من أن الرئيس الأميركي "حازم" في نواياه. كذلك، انتقدت السعودية موقف بوش في الكنيست. وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن "المملكة تابعت باهتمام خطاب الرئيس الأميركي في الكنيست الإسرائيلي وجميعنا يدرك خصوصية العلاقة الأميركية - الإسرائيلية وأبعادها السياسية". وأضاف "غير انه من المهم التأكيد أيضا على الحقوق التاريخية والسياسية المشروعة للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي وقراراته الشرعية التي لا زالت مصادرة من الاحتلال الإسرائيلي". وكان الرئيس المصري وزوجته سوزان مبارك في استقبال بوش وزوجته لورا لدى هبوطهما في مطار منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر. وزار بوش السعودية بعد الكيان الصهيوني. وصرح في شرم الشيخ، تعليقا على قرار المملكة العربية السعودية زيادة إنتاجها 300 ألف برميل يوميا في المرحلة الراهنة، أن هذا القرار غير كاف لحل مشاكل الولايات المتحدة. لكنه أبدى ارتياحه للقرار السعودي، مؤكدا أن على الولايات المتحدة من جهتها زيادة قدراتها على التكرير والتنقيب عن النفط واللجوء إلى الطاقات النووية والبديلة والحفاظ على الطاقة. وسيلتقي بوش كذلك نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ونائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح.