الامم المتحدة: 700 مجموعة تقاتل في سوريا لإقامة الخلافة
Jun ٢٠, ٢٠١٤ ٠٩:٢٥ UTC
-
عناصر من الجماعات المسلحة في سوريا
أكدت عضو لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بخصوص انتهاك حقوق الإنسان في سوريا، أن المجموعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا لا تتوقف عن الازدياد ووصل عددها إلى 700 مجموعة.
وقالت ديل بونتي في مقابلة مع وكالة "ايتار تاس" الروسية نشرت اليوم الجمعة، إن مأساة الشعب السوري تتعاظم "بسبب المرتزقة الأجانب ومجموعات "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام".
وأوضحت ديل بونتي أن قرابة 700 مجموعة مختلفة تنشط في سوريا "ليست لديها قيادة موحدة"، المجموعات "متطرفة ويقتلون ويعذبون ويحاصرون المدن ومن جهة أخرى القوات الحكومية تهاجم".
واعترفت ديل بونتي بأن عدد "المتطرفين والمرتزقة الأجانب الذين يأتون إلى سوريا يتزايد ومستوى مشاركتهم في الصراع السوري يزداد أيضاً"، موضحة أن الهدف الرئيسي للمتطرفين القادمين إلى سوريا هو "إنشاء دولة الخلافة ودولة إسلامية".
وأضافت ديل بونتي "أن بعض هذه المجموعات لا تحارب بعضها البعض بل تقاتل من أجل فرض سيطرتها على الأراضي لتنشر قوانينها"، معتبرة أن كل ما يحدث في سوريا ينعكس سلباً على السكان المدنيين "الأزمة تتعمق وتصبح أكثر قساوة ولا يهتم أحد بالمدنيين". ولفتت إلى أن عدد الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في زيادة على الرغم من جميع قرارات مجلس الأمن وأن ايصال المساعدات الإنسانية غير ممكن تقريباً.
وشددت ديل بونتي: "أفكاري كنائب عام سابق دوماً إلى جانب ضحايا النزاع المسلح وأنا لم أر مثل هذا النزاع لا في يوغسلافيا ولا في رواندا.. لا وجود لطرفي نزاع بل هناك فوضى النزاع المسلح وهذا أمر يصعقني"، وتابعت "لنأخذ على سبيل المثال التعذيب.. لم أر في يوغسلافيا هذه الأساليب الفظيعة للتعذيب.. لأنه في يوغسلافيا كان الناس يقتلون أما هنا فقبل قتل الإنسان يتعرض لتعذيب وتجويع قبل أن يموت".
وأضافت، هذا ما عرفته عندما استمعت إلى الشهادات وهذا ما تقوم به الجماعات المسلحة.. الناس يتعرضون للتعذيب في أماكن الاعتقال.
كلمات دليلية