بدء فرز الأصوات في الانتخابات الكويتية
May ١٥, ٢٠٠٨ ١٨:٥١ UTC
-
كويتيات يدلين بأصواتهن في الانتخابات البرلمانية
بدء عمليات فرز الأصوات في الانتخابات العامة التي شهدتها الإمارة السبت لاختيار أعضاء مجلس الأمة بعد أزمات سياسية متتالية بين الحكومة والنواب دفعت بامير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة
بدء عمليات فرز الأصوات في الانتخابات العامة التي شهدتها الإمارة السبت لاختيار أعضاء مجلس الأمة بعد أزمات سياسية متتالية بين الحكومة والنواب دفعت بامير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة. ويختار الناخبون أعضاء مجلس الأمة الخمسين للمرة الثانية في اقل من سنتين. وتنافس 275 مرشحا على مقاعد البرلمان الخمسين، بينهم27 امرأة. وتشارك النساء في الانتخابات اقتراعا وترشحا للمرة الثانية فقط . ولم تفز أي امرأة في الانتخابات السابقة التي نظمت في يونيو/حزيران 2006 ولا تبدو حظوظها أفضل بكثير في هذه الانتخابات. وتجري الانتخابات على أساس قانون انتخابي جديد خفض بموجبه عدد الدوائر الانتخابية من 25 إلى خمس دوائر. وسجل إقبال يتراوح بين الكثيف والمتوسط على مراكز الاقتراع بالرغم من درجات الحرارة المرتفعة في هذه الفترة من السنة. وقدم بعض المقترعين المعوقين للإدلاء بأصواتهم على كراسيهم المتحركة. من جهتها، أعربت المقترعة ذكريات عبد الله عن أملها في أن يركز البرلمان الجديد على مسائل مهمة مثل التربية والصحة وغلاء المعيشة. ويسعى 38 نائبا في البرلمان السابق إلى الحفاظ على مقاعدهم إضافة إلى 14 مرشحا كانوا يشغلون منصب نائب في الماضي. وتوقع مراقبون ومحللون أن يخسر نصف النواب في المجلس المنحل مقاعدهم على أن يحتفظ الإسلاميون السنة والمرشحون القبليون المحافظون بغالبية في المجلس. ويتمتع مجلس الأمة بصلاحيات تشريعية ورقابية واسعة ويمكنه استجواب الوزراء إلا انه لا يمكنه إسقاط الحكومة. ويتمتع الوزراء بمقاعد في البرلمان. وحل أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح في مارس/آذار البرلمان الذي انتخب لولاية من أربع سنوات في أعقاب أزمة سياسية بين الحكومة والمجلس. وكانت تلك المرة الثانية التي يحل فيها البرلمان خلال الفترة نفسها. كما استقالت أربع حكومات في السنتين الماضيتين واستجوب عدد من الوزراء وأرغموا على الاستقالة. وانعكس هذا الوضع سلبا على جهود التنمية في البلاد بالرغم من العائدات النفطية الهائلة بفضل الفورة النفطية. وتأججت التوترات الطائفية في الكويت مع حملة تضييق رسمية على ناشطين من الطائفة الشيعية التي تمثل ثلث الكويتيين تقريبا، وذلك في أعقاب مشاركة عدد منهم في احتفال تأبيني للقيادي في حزب الله اللبناني عماد مغنية. وما زال تشكيل الأحزاب محظورا في الكويت إلا أن مجموعات سياسية تلعب على ارض الواقع دور الأحزاب.كلمات دليلية