هيومن رايتس تتهم المسلحين في سوريا بتجنيد اطفال في المعارك
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i106618-هيومن_رايتس_تتهم_المسلحين_في_سوريا_بتجنيد_اطفال_في_المعارك
اتهمت منظمة هيومن رايست ووتش الجماعات المسلحة في سوريا بتجنيد اطفال قتل ذووهم في المعارك وارسالهم الى الخطوط الامامية، وحذرت الدول التي تمول هذه المجموعات من انها قد تتعرض للملاحقة بتهمة ارتكاب "جرائم حرب".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٢, ٢٠١٤ ١٨:٣٨ UTC
  • هيومن رايتس تتهم المسلحين في سوريا بتجنيد اطفال في المعارك
    هيومن رايتس تتهم المسلحين في سوريا بتجنيد اطفال في المعارك

اتهمت منظمة هيومن رايست ووتش الجماعات المسلحة في سوريا بتجنيد اطفال قتل ذووهم في المعارك وارسالهم الى الخطوط الامامية، وحذرت الدول التي تمول هذه المجموعات من انها قد تتعرض للملاحقة بتهمة ارتكاب "جرائم حرب".



وفي تقرير نشر اليوم الاثنين بعنوان "قد نحيا وقد نموت: تجنيد واستعمال اطفال من قبل مجموعات مسلحة في سوريا"، اتهمت المنظمة غير الحكومية الجماعات المسلحة في سوريا بـ"استعمال اطفال اعتباراً من عمر 15 عاما في المعارك واحيانا بذريعة تقديم التعليم لهم".

واوضحت المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان ومقرها نيويورك، ان المجموعات التكفيرية (داعش) جندت اطفالا من خلال مزج التعليم والتدريب على استعمال الاسلحة والطلب منهم القيام بمهمات خطيرة من بينها عمليات "انتحارية".

واستندت المنظمة في تقريرها على تجارب 25 طفلا-جنديا في سوريا. وبالاضافة الى داعش فقد قاتل هؤلاء الاطفال الجنود في ما يسمى بالجيش الحر والجبهة الاسلامية وجبهة النصرة، الجناح السوري لتنظيم القاعدة، وكذلك في القوات الكردية.

وقالت كاتبة التقرير بريفانكا موتابارتي الباحثة في مجال حقوق الاطفال بمنظمة هيومن رايتس ووتش: "على المجموعات المسلحة ان لا تحاول تجنيد اطفال معدمين قتل ذووهم وقصفت مدارسهم ودمرت بيئتهم".

واضافت، ان "ويلات النزاع المسلح في سوريا تصبح اكثر سؤا بارسال اطفال الى الخطوط الامامية".

يشار الى ان عدد الاطفال الجنود غير معروف ولكن في حزيران/يونيو 2014 تحدثت منظمة سورية قريبة من المعارضة وهي مركز توثيق الانتهاكات، عن "194 طفلا (غير مدني) قتلوا في سوريا منذ ايلول/سبتمبر 2011".

والاطفال الذين التقتهم منظمة هيومن رايتش ووتش شاركوا في المعارك وكانوا قناصة مختبئين واقاموا نقاط تفتيش واستعملوا في مجال التجسس وعالجوا جرحى في ارض المعركة او نقلوا ذخائر ومواد اخرى الى جبهة الحرب.

واكد كثيرون منهم انهم انضموا الى الجماعات المسلحة لان المعارك كانت تجري في احيائهم ولم يكن بامكانهم الذهاب الى المدارس او القيام باي اعمال اخرى. واراد البعض من الذين شاركوا في المظاهرات السلمية في الايام الاولى للاحتجاجات في اذار/مارس 2011 المشاركة في الحرب واخرون اختاروا المعارضة بعد ان اساءت القوات النظامية معاملتهم.

وكل الاشخاص الذين تمت مقابلتهم كانوا من الصبيان ولكن الاتحاد الديموقراطي الكردستاني يجند بنات لاقامة حواجز والقيام بدوريات في المناطق الخاضعة لسيطرته.

واكدت المنظمة على "ضرورة ان تتعهد جميع المجموعات علنا بمنع تجنيد اطفال كما يتوجب على الحكومات التي تقدم مساعدة للمجموعات المسلحة ان تشدد على هذه المجموعات بالتحقق من عدم وجود اطفال في صفوفها. كل من يقدم مساعدة مالية للمجموعات المسلحة التي ترسل اطفالا الى الحرب قد يعتبر شريكا في جرائم الحرب".