قائد الثورة: هناك مساع متعددة الاطراف للإخلال بحسابات ايران
Jul ٠٧, ٢٠١٤ ٢٢:٤٧ UTC
-
قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي
أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي أن الأعداء لم يستطيعوا فعل شيء في المواجهات الحقيقية ضد ايران ولهذا يلوحون باستخدام الخيار العسكري وفرض الحظر، مؤكدا أن الاعداء لا يملكون سوى الحظر والتهديد.
وأضاف آية الله الخامنئي خلال استقباله حشدا من كبار المسؤولين في البلاد أن هناك من يروج لأن الكيان الصهيوني يريد مهاجمة ايران لكن الولايات المتحدة تعارض ذلك، موضحاً أن السبب الحقيقي لهذه المعارضة هو عدم جدوى الخيار العسكري بالنسبة لهم؛ وأنه ليس في مصلحة أحد أن يهاجم إيران عسكريا، مشيراً الى ان الأعداء لا يملكون شيئا سوى الحظر والتهديد، وأنهم يهدفون إلى الإخلال بحسابات ايران.
واشار آية الله الخامنئي ، الى بذل قصارى طاقته لدعم حكومة الرئيس حسن روحاني، مؤكداً اَنه يثق بكبار المسؤولين فيها، كما أكد ثقته بالفريق الايراني المفاوض، وأن الفريق لن يسمح بالاعتداء على حقوق الشعب النووية المستقبلية. واعتبر ان هناك مساعي معقدة ومتعددة الاطراف تبذل للاخلال بحسابات المسؤولين واجهزة الجمهورية الاسلامية وتعد من الاهداف الهامة الراهنة للاستكبار سيما امريكا.
وقال: ان الجمهورية الاسلامية وبناء على مبادئ الحسابات العقلية اي التوكل على الله سبحانه وتعالى وسنة الحياة ومعرفة العدو وعدم الثقة به، تواصل طريقها المفعم بالفخر والاعتزاز ارتكازا على الشعب والاستفادة من التجارب والمساعي الحثيثة لتحقيق اهداف الشعب.
واضاف سماحة القائد ان سلوك امريكا والقوى المهيمنة كسلوك الشيطان لانهم يسعون دائما من خلال التهديد والتطميع سيما من خلال وعودهم التي لم ينفذوها ابدا الى تخويف الاخرين واخضاعهم تحت الهيمنة؛ والشيطان يسعى ايضا من خلال التهديد والتطميع بالاخلال في جهاز حسابات ابناء البشر وإيقاعه في خطاء في الحسابات.
واشار القائد الى اخفاق اثنين من الأدوات الرئيسية للعدو وهما التهديد العسكري والحظر وقد لجأ اليهما الاستكبار لايجاد الخطأ في حسابات الاجهزة والمسؤولين الايرانيين.
وقال: يجب احباط الحظر من خلال بذل الجهود لتنفيذ برامج الاقتصاد المقاوم؛ على أساس أن الأعداء سوف لن يقلصوا شيئا من الحظر المفروض على البلاد. أما التهديد العسكري فسيبقى مجرد تهديد دون تنفيذ.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى تصريحات بعض المسؤولين الامريكيين بشأن ابقاء العقوبات حتى بعد التوصل الى اتفاق نووي محتمل واضاف: قلنا مرارا ان الملف النووي مجرد ذريعة واذا لم يكن هذا فان هناك ذرائع مزيفة اخرى كحقوق الانسان وحقوق المرأة وقضايا اخرى.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى موضوع التهديد العسكري الامريكي وقال: ان قضايا كارتكاب المجازر بحق الشعوب وارتكاب الجرائم والقتل والنهب لن تشكل اداة ردع للامريكيين بل الحقيقة هي ان الهجوم العسكري يضر بمصالح أمريكا ولن يحقق أهدافها ولهذا السبب فان المراقبين في العالم والشعب الايراني لم يأخدوا هذه التهديدات على محمل الجد.
ولفت الى دعم امريكا لذئب اسمه صدام واسقاطها طائرة ركاب ايرانية ادي الى مقتل مئات النساء والرجال والاطفال الابرياء وارتكاب مجازر بحق مئات الالاف من ابناء الشعبين العراقي والافغاني واراقة الدماء في مختلف دول العالم تحت عنوان الثورات الملونة واضاف، من وجهة نظر القادة الاميركيين لا تحظى حياة الشعوب الاخرى وأمنهم وهدوءهم باية قيمة واذا كانت المصالح الاميركية في الهجوم وقتل الشعوب فانهم لن يترددوا لحظة واحدة.
تطرق القائد الى قول البعض بأن واشنطن تمنع الكيان الصهيوني من مهاجمة ايران وقال: اذا كان هذا الكلام صحيحا فانه يعني ان مثل هذا الهجوم لا يحقق مصالح أمريكا ونحن نؤكد بقوة ان الهجوم العسكري على ايران سوف لن يكون لصالح أحد.
ولفت قائد الثورة الى الاوضاع الحساسة التي تشهدها المنطقة والعالم، لا سيما الفتنة التي يشهدها العراق، مؤكداً ان الشعب العراقي المؤمن سيخمد نارها. وان شعوب المنطقة ستتجه يوما بعد يوم صوب النمو والرقي المعنوي بعون الله تعالى.
كلمات دليلية