تصاعد التوتر بين مرشحي الرئاسة الافغانية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i107295-تصاعد_التوتر_بين_مرشحي_الرئاسة_الافغانية
تصاعد التوتر بين مرشحي الرئاسة الافغانية الاثنين قبل اعلان النتائج حيث استعد الفريق الانتخابي لاحدهما للفوز، بينما رفض الاخر فرز الاصوات في خلاف يمكن أن يؤدي الى مزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٣٠, ٢٠١٤ ٠٦:٢٩ UTC
  • تصاعد التوتر بين مرشحي الرئاسة الافغانية
    تصاعد التوتر بين مرشحي الرئاسة الافغانية

تصاعد التوتر بين مرشحي الرئاسة الافغانية الاثنين قبل اعلان النتائج حيث استعد الفريق الانتخابي لاحدهما للفوز، بينما رفض الاخر فرز الاصوات في خلاف يمكن أن يؤدي الى مزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد.


وتحاول الامم المتحدة والدول المانحة منذ اشهر الحيلولة دون ان تكون النتيجة مثيرة للخلاف، خشية حدوث مازق سياسي واندلاع العنف العرقي مع انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من ذلك البلد.

الا ان المرشحين لا يزالان على طرفي نقيض، ومن المرجح ان تدخل النتائج الاولية التي ستعلن الاربعاء البلاد في فترة حرجة من احتجاجات الشوارع وانعدام الاستقرار.

وتاتي الازمة الانتخابية فيما يشن مسلحو طالبان هجوما واسعا جنوب افغانستان في مؤشر على التحديات التي تواجه قوات الامن الافغانية مع انخفاض دعم قوات الحلف الاطلسي لها.

وقاطع عبدالله عبدالله الذي كان يعتبر المرشح الاكثر حظا، اعمال اللجنة الانتخابية بعد انتهاء عمليات الاقتراع بسبب ما وصفه بـ"التزوير السافر"، ما اثار قلق المسؤولين والدبلوماسيين الراغبين في ان يتم اول انتقال ديموقراطي للسلطة في البلاد بشكل سلس.

ويعتقد عبدالله، وزير الخارجية الأسبق، ان عمليات التزوير حرمته من الفوز في انتخابات 2009، وتعهد بعدم الاستسلام في اي مواجهة بشان اية عمليات تزوير قد تجري في الانتخابات الحالية.

وفي المقابل يقول اشرف غني انه يتفوق على منافسه بـ1,3 مليون صوت، ودعا اللجنة الانتخابية الى تجاهل شكاوى عبدالله.

ولم يسجل كرزاي، الذي لا يحق له دستوريا الترشح لولاية ثالثة، تاييده العلني لاي من المرشحين وتعهد بالاشراف على اجراء انتخابات مشروعة.

وقد تتسبب اية مواجهات بين انصار المرشحين في اندلاع اضطرابات عرقية حيث يحصل غني على تاييده من قبائل الباشتون في جنوب وشرق البلاد، بينما يحصل عبدالله على تاييد الطاجيك وغيره من القبائل في شمال افغانستان.

ويقول عبدالله انه تم المبالغة في اعداد المشاركين في الانتخابات والتي قيل انها تجاوزت سبعة ملايين، وقال ان الاصوات التي ادلي بها في العديد من الولايات تفوق عدد اصوات من يحق لهم الانتخاب.

وقد تقدم عبد الله نتائج الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 5 نيسان/ابريل بحصوله على 45% من الاصوات مقابل 31,6% لاشرف غني، وبصفته هذه اعتبر المرشح الاوفر حظا في الدورة الثانية التي جرت في 14 حزيران/يونيو.