القاء قنابل مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين معارضين في الكويت
Jul ٠٦, ٢٠١٤ ١٨:٣٧ UTC
-
استعملت الشرطة القنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع
ألقت شرطة مكافحة الشغب الكويتية الاحد قنابل مسيلة للدموع وقنابل صوتية من اجل تفريق مظاهرة ضمت مئات الاشخاص كانوا يطالبون باطلاق سراح مسؤول في المعارضة.
وقد رفض المعارضون الذين كانوا يحتجون على توقيف احد قيادييهم وهو مسلم البراك، النداءات التي وجهها المسؤولون في الشرطة للتخلي عن المظاهرة.
وتدخلت الشرطة على متن عربات مصفحة فور بدء المتظاهرين بالتوجه الى مقر المحكمة في مدينة الكويت وقد استعملت القنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
ثم عمدت الشرطة على ملاحقتهم في الشوارع الضيقة لمنعهم من الاقتراب من المحكمة حيث سيمثل البراك اليوم الاثنين. ولم يسجل سقوط جرحى ولكن عددا من المتظاهرين تلقوا العلاج بعد تنشقهم الغاز.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد حذرت الجمعة من انها "ستجابه بكل حزم" اي اعمال عنف وشغب من قبل المحتجين بعد ليلتين من المواجهات مع متظاهرين يطالبون بالافراج عن القيادي في المعارضة مسلم البراك.
ودعا امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الاحد الى "الحفاظ على امن الوطن" قبل تظاهرة معارضين احتجاجا على توقيف احد قادتهم بتهمة التعرض للقضاء.
وافادت وكالة الانباء الكويتية كونا ان الامير اكد خلال اجتماع له مع معاونين مقربين "أن على الجميع واجب الالتزام للحفاظ على امن الوطن واستقراره".
ومنذ توقيف البراك وطوال اربع ليال ادت تظاهرات المعارضة الى مواجهات مع الشرطة، فيما اتهمت الداخلية الاحد بعض المتظاهرين بممارسة العنف واعلنت عن توقيفات.
ويلاحق البراك في شكويين بسبب اقوال ادلى بها خلال تظاهرة في 10 حزيران/يونيو اعتبرت مهينة للقضاء.
وندد البراك بعدم تحرك القضاء بعد اتهام مسؤولين كبار من بينهم افراد في عائلة الصباح الحاكمة باختلاس مليارات الدولارات من الاموال العامة.
وكرر احد افراد عائلة الصباح، الشيخ احمد فهد الصباح هذه الاقوال، وهو سيمثل امام القضاء كشاهد.
وتثير هذه القضية المخاوف من مرحلة جديدة من انعدام الاستقرار السياسي في الكويت بعد اشهر من الهدوء تلت ازمات سياسية متواترة بين الحكومة والبرلمان.
وشهدت البلاد منذ منتصف 2006 الى 2013 اضطرابات سياسية شهدت استقالة حوالي 10 حكومات وحل 6 برلمانات.
كلمات دليلية