الرئيس السوري: الدول الداعمة للارهاب ستدفع ثمنا غاليا
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i108014-الرئيس_السوري_الدول_الداعمة_للارهاب_ستدفع_ثمنا_غاليا
حذر الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاربعاء من ان الدول التي تدعم "الارهاب" ستدفع "ثمنا غاليا"، وذلك في خطاب القسم الذي القاه في القصر الرئاسي اثر ادائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثالثة من سبع سنوات.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٦, ٢٠١٤ ٠٤:٤٧ UTC
  • الرئيس السوري بشار الاسد
    الرئيس السوري بشار الاسد

حذر الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاربعاء من ان الدول التي تدعم "الارهاب" ستدفع "ثمنا غاليا"، وذلك في خطاب القسم الذي القاه في القصر الرئاسي اثر ادائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثالثة من سبع سنوات.

واذ اكد الاسد استمراره في "ضرب الارهاب"، اكد مواصلة العمل في مسار "متواز" هو "المصالحات المحلية" التي انجز البعض منها خلال الاشهر الماضية في مناطق محيطة بدمشق.

وقال الاسد في الخطاب الذي بثه التلفزيون الرسمي "سنوات مرت كان لهم القول وكان لكم الفعل، غرقوا في الوهم فصنعتم الواقع، أرادوها ثورة فكنتم أنتم الثوار الحقيقيين، فهنيئا لكم ثورتكم وانتصاركم وهنيئا لسوريا".

واضاف "أليس ما نراه في العراق اليوم وفي لبنان وكل الدول التي اصابها داء «الربيع المزيف» من دون استثناء، هو الدليل الحسي الملموس على مصداقية ما حذرنا منه مرارا وتكرارا، وقريبا سنرى أن الدول العربية والاقليمية والغربية التي دعمت الارهاب ستدفع هي الاخرى ثمنا غاليا".

وتابع "حذرنا منذ بداية الاحداث من أن ما يحصل هو مخطط لن يقف عند حدود سوريا بل سيتجاوزها منتشرا عبر انتشار الارهاب الذي لا يعرف حدودا".

وقال الاسد اليوم "ان كان الغرب وامعاته من الحكومات العربية قد فشلوا فيما خططوا له، فهذا لا يعني توقفهم عن استنزاف سوريا كهدف بديل".

وابدى الاسد عزمه على السير في مسار "داخلي" لحل الازمة، مستثنيا اي دور للمعارضة في الخارج المدعومة من دول عربية وغربية.

واضاف "اذا كان العامل الخارجي واضحا على لسان المعتدين وأدواتهم فان العامل الداخلي يبقى هو الاساس لمعالجة الحالة الراهنة والوقاية من مثيلاتها في المستقبل".

وتابع "قررنا منذ الايام الاولى للعدوان السير في مسارين متوازيين، ضرب الارهاب من دون هوادة والقيام بمصالحات محلية لمن يريد العودة عن الطريق الخاطىء".

الا ان الرئيس السوري شدد على ان "الحوار لا يشمل القوى التي أثبتت لا وطنيتها، فتهربت من الحوار في البدايات وراهنت على تغير الموازين وعندما خسرت الرهان قررت تغيير دفة الاتجاه كي لا يفوتها القطار"، في اشارة الى المعارضة في الخارج، وابرز مكوناتها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

وقال الاسد "أكرر دعوتي لمن غرر بهم أن يلقوا السلاح لاننا لن نتوقف عن محاربة الارهاب وضربه أينما كان حتى نعيد الامان الى كل بقعة في سوريا".

وتوجه الاسد في خطابه الى "السوريين الشرفاء"، معتبرة انه "عادت البوصلة واضحة عند كثير ممن غابت عنهما الرؤية جهلا أو تضليلا وانكشفت الوجوه القبيحة على حقيقتها بعد أن سقط عنها قناع الحرية والثورة لتعمل أنيابها في الجسد".