حماس والكيان الصهيوني يوافقان على تهدئة لمدة 72 ساعة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i108213-حماس_والكيان_الصهيوني_يوافقان_على_تهدئة_لمدة_72_ساعة
وافق الكيان الصهيوني وحركة حماس على تهدئة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعدما استانف جيش الاحتلال عدوانه المتواصل على قطاع غزة منذ 29 يوما، معتبرا ان مهمته لم تنته بعد!

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٤, ٢٠١٤ ١٨:٣٠ UTC
  • فلسطينيان في غزة امام بيتهما الذي قصفته قوات الاحتلال
    فلسطينيان في غزة امام بيتهما الذي قصفته قوات الاحتلال

وافق الكيان الصهيوني وحركة حماس على تهدئة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعدما استانف جيش الاحتلال عدوانه المتواصل على قطاع غزة منذ 29 يوما، معتبرا ان مهمته لم تنته بعد!

وقال مسؤول مصري ان "اتصالات مصر مع مختلف الاطراف ادت الى التزام بتهدئة تستمر 72 ساعة وتبدأ سريان مفعولها من الساعة 5:00 ت غ صباح الثلاثاء، اضافة الى الاتفاق على ان تحضر بقية الوفود الى القاهرة لاجراء مفاوضات اكثر شمولا".

واكد مسؤول صهيوني مساء الاثنين موافقة كيانه على التهدئة ل72 ساعة، لافتا الى ان وفدا صهيونيا سيتوجه الى القاهرة لاجراء مفاوضات، وذلك بعد أن كانت تل ابيب رفضت ارسال وفد بالرغم من وجود وفد فلسطيني في العاصمة المصرية منذ مساء الاحد.

واعلن الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري ان الحركة ابلغت القاهرة موافقتها على تهدئة مع كيان الاحتلال لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الثلاثاء.

بدوره، قال نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة: "نحن مقبلون على اعلان وقف اطلاق النار خلال الساعات المقبلة".

وكانت القاهرة، الوسيط التقليدي بين الصهاينة وحركة حماس، دعت الاسبوع الفائت الكيان الصهيوني والفلسطينيين لارسال وفود للبدء بمفاوضات بهدف التوصل الى تهدئة.

ولكن لم يحضر سوى الوفد الفلسطيني الذي ضم ممثلين لكل الفصائل الفلسطينية ومسؤولين في حركتي فتح بزعامة رئيس السلطة محمود عباس وحماس.

من جانب اخر اعتبر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو ان "الحملة في غزة مستمرة (...) ولن تنتهي الا عندما يستعيد مواطنونا  الهدوء والامن في شكل دائم" على حد زعمه.

وفي رفح جنوب قطاع غزة استشهد طفلان وممرضة في غارة صهيونية استهدفت منزلا في شرق المدينة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة: "استشهدت الطفلة امل امجد عويضة وعمرها 5 سنوات وشقيقها محمد وعمره 12 عاما والممرضة كرم محروس ظهير (24 عاما) في قصف صهيوني.

واسفر العدوان الصهيوني المتواصل منذ الثامن من تموز/ يوليو عن استشهاد اكثر من 1850 فلسطينيا معظمهم مدنيون.

وفي رد فعل على العدوان الصهيوني قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين ان "حق اسرائيل بالامن لا يبرر قتل اطفال او ارتكاب مذبحة بحق المدنيين"، مضيفا ان "الحل السياسي للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني يجب ان يفرض من قبل المجموعة الدولية".

وفي نيويورك، تعقد الجمعية العامة للامم المتحدة الاربعاء "اجتماعا غير رسمي" لاعضائها ال193 لبحث الوضع في قطاع غزة، كما افاد متحدث باسم المنظمة الدولية.

وقال المتحدث ان الاجتماع سيعقد بدعوة من مجموعة الدول العربية في الامم المتحدة، وستستمع خلاله الجمعية العامة الى افادات من  مسؤولين في الامم المتحدة، بينهم المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي، ورئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بيار كراهنبول، ومنسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري.