حماس ترفض فكرة «نزع سلاح المقاومة» في غزة
Aug ٠٦, ٢٠١٤ ٠٢:٠٠ UTC
-
صواريخ المقاومة الفلسطينية من نوع صواريخ قدس 3
أكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) رفضها مجرد الاستماع لطرح "نزع سلاح المقاومة" في قطاع غزة، الامر الذي تطالب به قوات الاحتلال الصهيوني كشرط لتهدئة دائمة في القطاع بعد عدوان جوي وبري عليه استمر نحو شهر واسفر عن استشهاد 1875 فلسطينيا على الاقل.
وقال عزت الرشق القيادي البارز في حركة حماس الثلاثاء في القاهرة "نحن كوفد لا نقبل ان نستمع الى اي طرح في هذا الخصوص (...) ومن يظن انه انتصر فيالمعركة حتى يطلب هذا الطلب هو مخطئ، فالشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده هم المنتصرون".
واضاف الرشق ان "موافقة اسرائيل على التهدئة وما تلاها من انسحاب لجيش الاحتلال من غزة جاءت لانهم وصلوا الى طريق مسدود (...)، رغم الالم والصمود والتضحيات والصبر نؤكد ان شعبنا ملتف حول المقاومة".
واعتبر ان "كل ما انجزته اسرائيل هو جرائم حرب ضد المدنيين وعدونا لم ولن يحقق اهدافه من هذه المعركة".
بدوره، قال اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في بيان ان "ما عجز عنه الاحتلال في ميدان الحرب والمواجهة لا يمكن أن يحصل عليه في ميدان السياسة"، في اشارة منه لمحاولة اسرائيل القضاء على قدرات حماس العسكرية في هجومها الاخير على القطاع.
واضاف ان "وفدنا بالقاهرة خلفه شعب موحد ومقاومة باسلة وتضحيات جسام، وهو متمسك بمطالبنا ولن يساوم عليها".
ووافقت قوات الاحتلال وحركة حماس مساء الاثنين على تهدئة بوساطة مصرية في قطاع غزة لمدة 72 ساعة اعتباراً من صباح الثلاثاء.
ومساء الثلاثاء، وصل وفد من ثلاثة مسؤولين صهاينة الى القاهرة للمشاركة في المباحثات مع الجانب المصري من اجل الوصول لهدنة دائمة، بحسب ما افاد مسؤولون في مطار القاهرة.
كما وصل من قطاع غزة الثلاثاء اربعة اعضاء من الوفد الفلسطيني المفاوض هم خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي وعضوا المكتب السياسي لحماس خليل الحية وعماد العلمي والنائب عن فتح فيصل ابو شهلا.
وتطالب الفصائل الفلسطينية التي تفاوضت في القاهرة من اجل الهدنة، بوقف اطلاق نار طويل الامد وانسحاب القوات الصهيونية من غزة ورفع الحصار عن القطاع.
وتتضمن المطالب الفلسطينية ايضاً فتح المعابر مع غزة وتأمين حقوق الصيد البحري بعمق 12 ميلاً بحرياً وإطلاق سراح أسرى صفقة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذين اعيد اعتقالهم، اضافة الى اعضاء في المجلس التشريعي.
وقتل 64 جندياً صهيونياً منذ بدأت قوات الاحتلال الصهيوني في الثامن من تموز عدوانها على قطاع غزة، وهي الحصيلة الاكبر التي يتكبدها الجيش الصهيوني منذ حرب 2006 ضد حزب الله اللبناني.
كلمات دليلية