قائد الثورة يعرب عن امله بأن يشهد العراق انفراجاً سياسياً
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i109136-قائد_الثورة_يعرب_عن_امله_بأن_يشهد_العراق_انفراجاً_سياسياً
وصف قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي الجهاز الدبلوماسي الايراني انه في خط الدفاع الاول عن المصالح والمنافع القومية والوطنية، مشدداً على ضرورة اعتماد دبلوماسية فعالة وذكية خلال هذه الفترة الحساسة التي يمر بها النظام العالمي الجديد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٣, ٢٠١٤ ٠٢:١٩ UTC
  • الخامنئي يشدد على ضرورة اعتماد دبلوماسية فعالة وذكية
    الخامنئي يشدد على ضرورة اعتماد دبلوماسية فعالة وذكية

وصف قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي الجهاز الدبلوماسي الايراني انه في خط الدفاع الاول عن المصالح والمنافع القومية والوطنية، مشدداً على ضرورة اعتماد دبلوماسية فعالة وذكية خلال هذه الفترة الحساسة التي يمر بها النظام العالمي الجديد.



جاء ذلك خلال استقبال آية الله خامنئي اليوم الاربعاء، مسؤولي وزارة الخارجية وسفراء الجمهورية الاسلامية الايرانية بالخارج، حيث استعرض خلال هذا اللقاء الخصائص التي ينبغي ان تتسم بها الدبلوماسية الايرانية.

وفي جانب آخر من كلمته، اعرب قائد الثورة عن امله بان يشهد العراق انفراجا سياسيا بعد انتخاب رئيس الوزراء الجديد وتشکيل الحکومة الجديدة، لتتمکن الحکومة من ان تلقن الذين يريدون زرع الفتن في هذا البلد درسا لن ينسوه ابدا.

واشار الى الظروف التي يمر بها اهالي قطاع غزة المظلومين مؤكدا بالقول: ان المنطق الذي يعتمده الفلسطينيون في خصوص موضوع وقف اطلاق النار منطق صحيح، حيث يقولون ان القبول بوقف اطلاق النار يعني ان الكيان الصهيوني الاجرامي يمكنه متى ما شاء ان يرتكب اي جريمة دون ان يدفع اي ثمن، ومن ثم تعود الاوضاع الى ما قبل العدوان، اي الحصار الخانق وممارسة الضغوط.

وتابع القائد قائلا: نوافق الفلسطينيين في خصوص ان الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني لها ثمن، وثمنها انهاء الحصار على غزة، ولا يمكن لاي انسان منصف ان يعارض هذا الحق.

الى ذلك، اشار قائد الثورة الاسلامية الى موضوع الملف النووي وقال: طبعا اننا لا نعارض المفاوضات النووية، والعمل الذي بدأه السيد ظريف وزملاؤه واستمر بشكل جيد لحد اليوم مستمر، وقد شكل هذا الموضوع تجربة قيمة للجميع ليدركوا وينتبهوا ان الجلوس مع الامريكان والتفاوض معهم ليس له ادنى تاثير على عدائهم المتجذر ضد ايران.

وابدى قائد الثورة دعمه لموقف الرئيس روحاني في كلمته امام ملتقى السفراء والدبلوماسيين الايرانيين قبل يومين حيال تعاطي ايران مع دول العالم وقال: ان هناك استثنائين في العلاقات يتمثلان بالكيان الصهيوني وامريكا.

واكد ان العلاقات والتفاوض مع امريكا لايجدي نفعا للجمهورية الاسلامية الايرانية بل يعود بالضرر باستثناء بعض المواضيع الخاصة.
وتساءل: اي انسان عاقل يمارس عملا ما دون جدوى؟

واردف، ان البعض يحاول الايحاء بان الكثير من المشاكل ستؤول الى الحلول اذا تم الجلوس حول طاولة التفاوض مع الامريكيين ومن البديهي اننا نعلم ان ذلك غير صحيح الا ان التطورات التي حدثت خلال العام الاخير اكدت هذه الحقيقة مرات عديدة.

واوضح قائد الثورة، لم يكن بيننا وبين المسؤولين الامريكيين اي اتصالات في الماضي الا ان السنة الاخيرة شهدت اتصالات واجتماعات ومفاوضات على مستوى المسؤولين في الخارجية بسبب الموضوع النووي ذات الحساسية والتجارب المكتسبة الا ان هذه الاتصالات لم تعد بالنفع بل شدد الامريكيون من لهجتهم واساءاتهم وارتفعت وتيرة توقعاتهم خلال جلسات المفاوضات وكذلك في الاجتماعات العامة.