الجیش اللبناني يحبط هجوماً جديداً للتكفيريين على عرسال
Aug ٢٨, ٢٠١٤ ٠٧:٢٤ UTC
-
الجیش اللبناني يحبط هجوماً جديداً للتكفيريين على عرسال
أحبط الجیش اللبناني هجوماً جديداً للجماعات الارهابية التكفيرية على بلدة عرسال الواقعة على الحدود مع سوريا في شمال شرق لبنان بهدف السيطرة عليها مرة اخرى.
وذکرت الوکالة الوطنیة للإعلام اللبنانیة الرسمیة أن موقع الجیش اللبناني في وادي حمید تعرض خلال اللیل الفاءت لهجوم من قبل المسلحین الذین حاولوا تطویق الموقع والتقدم باتجاه بلدة عرسال.
وأکدت الوکالة أن وحدات الجیش اللبناني تمکنت من صد المهاجمین، بعد اشتباکات عنیفة بین الجانبین نتج عنها وقوع اصابات في صفوف المهاجمین فیما لم تسجل أیة إصابات في صفوف الجیش.
واستخدم الجیش في هذه المواجهات مختلف أنواع الأسلحة بما فیها المدفعیة الثقیلة، التي دکت مواقع وتجمعات المسلحین الإرهابیین في المرتفعات والجرود التابعة لبلدة عرسال، علی أضواء القنابل المضیئة التي استخدمها الجیش بکثافة حتی ساعات الصباح الأولی.
وکانت مروحیات هجومیة تابعة للجیش السوري أغارت أمس علی تجمعات لمسلحین سوریین في جرد عرسال، في ظل اشتباکات عنیفة دارت بین الجیش السوري والعصابات الإرهابیة في الجانب السوري استخدمت فیها المدفعیة الثقیلة والصواریخ التي سمعت أصداؤها في مختلف القری والبلدات اللبنانیة القریبة من الحدود مع سوریا.
وکانت العصابات الإرهابیة التکفیریة المعروفة بداعش وجبهة النصرة، اجتاحت في الثاني من آب/أغسطس الجاري بلدة عرسال، واحتلتها لمدة خمسة أیام، نکلت خلالها بأبناء البلدة وقتلت بعضهم، وشنت سلسلة اعتداءات علی مراکز الجیش اللبناني ومقر فصیلة الدرك في البلدة، واختطفت 42 عسکریاً من الجیش وقوی الأمن، ومن ثم أفرجت في وقت لاحق عن 8 منهم وأبقت 34 محتجزین لدیها.
ونفذت قوات الجیش اللبناني عملیة عسکریة کبیرة ضد العصابات الإرهابیة التکفیریة في بلدة عرسال أطلقت علیها اسم "السیف المسلط"، تمکنت خلالها من استعادة السیطرة علی البلدة وبعض الجرود والمرتفعات وطرد الإرهابیین منها وقتل العشرات منهم واعتقال آخرین، فیما استشهد 14 عسکریاً من الجیش بینهم 3 ضباط.
ولا تزال العصابات الإرهابیة التکفیریة منتشرة علی أجزاء واسعة من مرتفعات وجرود عرسال، وتحتجز العسکریین الـ34 کرهائن لمساومة وفرض الشروط علی الحکومة اللبنانیة لإجبارها علی إطلاق عدد کبیر من الإرهابیین التکفیریین المعتقلین في سجن رومیة المرکزي لارتکابهم جرائم إرهابیة.
وحددت العصابات الإرهابیة التکفیریة «داعش» و«جبهة النصرة» شروطها لإطلاق العسکریین اللبنانیین بإطلاق 10 إرهابیین من المعتقلین في سجن رومیة مقابل کل عسکري لدیها، إضافة إلی إطلاق سراح 1500 إرهابي من المعتقلین لدی السلطات السوریة.
وأصدر تنظیم داعش الارهابي بیاناً أمهل فیه السلطات اللبنانیة 24 ساعة للاستجابة إلی مطالبه، مهدداً بذبح العسکریین الأسری الواحد تلو الآخر، إلا أنه عاد ومدد المهلة 48 ساعة إضافیة في بیان جدید أصدره اللیلة الماضیة عقب اتصالات أجراها معه مشایخ من «هیئة العلماء المسلمین» التي تضم مشایخ سلفیین وتکفیریین لبنانیین.
كلمات دليلية