انصار الله تعلن إغلاق صنعاء أمام سيارات الحكومة والجيش
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i109748-انصار_الله_تعلن_إغلاق_صنعاء_أمام_سيارات_الحكومة_والجيش
أعلنت حركة أنصار الله وقبائل مناصرة لها "إغلاق" كافة مداخل العاصمة صنعاء أمام حركة سيارات الجيش والشرطة، مهددين بالاستمرار في التصعيد حتى الاستجابة لمطالبهم.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٠٨, ٢٠١٤ ٠٠:٥٧ UTC
  • استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين في طريق المطار
    استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين في طريق المطار

أعلنت حركة أنصار الله وقبائل مناصرة لها "إغلاق" كافة مداخل العاصمة صنعاء أمام حركة سيارات الجيش والشرطة، مهددين بالاستمرار في التصعيد حتى الاستجابة لمطالبهم.



وتعهد انصار الله بالرد على هجمات السلطات ضد المعتصمين في صنعاء، حيث قامت قوات الأمن اليمنية الأحد، بفض المعتصمين السلميين الموجودين في طريق المطار بالقوة.

في غضون ذلك، قصفت طائرات حكومية، حركة انصار الله في محافظة الجوف، شمال شرق صنعاء، وهو ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل.

ونصبت حركة انصار الله الحوثية الأحد خياماً جديدة قرب مبنى وزارة الداخلية عقب مصادمات وقعت مع قوات الأمن وأسفرت عن مقتل متظاهر حوثي وإصابة آخرين.

وتستمر الازمة اليمنية بعد رفض الرئيس عبد ربه منصور هادي المبادرة الاخيرة التي تقدم بها شيوخ القبائل لحل الازمة المشتعلة، ما يفتح الامور في البلد على امتداد للازمة التي تعصف بها.

ودخلت الاحتجاجات السلمية التي دعا اليها زعيم حركة انصار الله مرحلتها الثالثة، حيث انطلقت تظاهرات حاشدة في مختلف المدن اليمنية مترافقة مع اعتصامات في العاصمة تركزت امام مقر الحكومة بالاضافة الى مقرات وزارات عدة خاصة في شارع المطار. بينما يتوقع ان يعلن العصيان المدني في البلد في خطوة تصعيدية لإسقاط الحكومة وتحقيق المطالب الشعبية السلمية.

معلومات اشارت الى ان مبادرة شيوخ القبائل تضمنت اعادة النظر بالقرارات المخالفة لمخرجات الحوار الوطني واعتماد الشراكة في بناء الدولة وتولي الوزارات. كما تتناول المبادرة تخفيض اسعار المشتقات النفطية اضافة الى تشكيل حكومة جديدة يتم التوافق على رئيسها والوزارات السيادية فيها. فيما يتم رفع مخيمات الاعتصامات في محيط العاصمة صنعاء تزامناً مع بدء تنفيذ بنود المبادرة وتشكيل الحكومة الجديدة.

غير ان الرئيس اليمني اعلن رفضه المبادرة متهماً المحتجين بالسعي لاشعال البلد، واصفاً التظاهرات السلمية بغير الديمقراطية.

وتُرجم رفض هادي للمبادرة بدفع السلطات في صنعاء للشارع بمواجهة الاحتجاجات الشعبية، لتخرج تظاهرات مؤيدة للرئيس اليمني والحكومة، حيث اعلن متظاهرون تأييدهم لمبادرة هادي مطالبين الحكومة ببسط سيطرتها على كامل الاراضي اليمنية وفك الاعتصامات السلمية في محيط العاصمة.

واكد عبد الكريم الخيواني الناشط الحقوقي وعضو مؤتمر الحوار الوطني في اليمن، ان وزارة الداخلية استخدمت العنف عندما وصل التصعيد للمرحلة الثالثة، حيث لم يكن هناك قطع للطريق بل كان هناك عصيان مدني، مشدداً على ان وزارة الداخلية هي المسؤولة عن الاختلالات الامنية والاعتيالات، وزارة الكهرباء الفاشلة الفاسدة المسؤولة عن تعذيب الشعب اليمني.

وقال الخيواني: ان المحتجين لم يهاجموا احداً. فقط انتقلوا الى الشارع ومارسوا حقهم في العصيان المدني، لم يكسروا شجرة ولم يرموا حجراً.

واضاف، ان حزب الاصلاح احضر تكفيريين وهناك صور نشرت لهم وهم يهددون الثوار بالذبح، مشيراً الى ان الموجود في الشارع اليوم لا يجوز ان نختزله لأنه بين انصار الله والسلطة، اليوم الموجود في الشارع ثورة حقيقية وهي امتداد لثورة 11 فبراير التي التف عليها الاصلاح.