حركة الشباب الصومالية تعين زعيما جديدا لها
Sep ٠٦, ٢٠١٤ ٢٣:٣٣ UTC
-
احمد عبدي قتل في غارة امريكية لطائرة بدون طيار
اختارت حركة الشباب الصومالية احمد عمر ابو عبيدة زعيما جديدا لها بعد تاكيدها مقتل قائدها احمد عبدي "غودان" في قصف امريكي، وفقا لمركز "سايت" الامريكي المتخصص في مراقبة مواقع القاعدة والجماعات المسلحة.
وقال مسلحو الحركة ان "الثأر لمقتل مثقفينا وقادتنا واجب على عاتقنا لن ننساه ولن نتخلى عنه".
وكانت الولايات المتحدة اكدت الجمعة مقتل غودان خلال ضربة جوية بصواريخ هلفاير واسلحة موجهة باللايزر استهدفت اجتماعا لكبار المسؤولين في حركة الشباب في جنوب مقديشو.
واعلن المتحدث العسكري باسم الشباب عبد العزيز ابو مصعب ان غودان قتل "بصاروخ اطلقته طائرة امريكية بلا طيار الاثنين الماضي مع اثنين اخرين من رفاقه".
واعرب الرئيس الصومالي عن امله بان يكون مقتل غودان بمثابة مفترق؛ وعرض على المسلحين القاء السلاح في اطار عفو حكومي.
وتخشى الحكومة الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي في هذا البلد الذي مزقته الحرب الاهلية منذ اكثر من 20 عاما، من ردود ثأرية دامية.
وقال وزير الامن الوطني خليف احمد اريج ان "اجهزة الامن تلقت معلومات تفيد ان الشباب يتوقعون حاليا شن هجمات يائسة ضد دوائر الصحة والمراكز التعليمية وغيرها من المصالح العامة". واضاف ان "قوات الامن مستعدة لصد هجماتهم".
وكان غودان البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاما، احد عشر شخصيات مطلوبة من الولايات المتحدة بتهمة الارهاب. وقررت واشنطن مكافأة بقيمة سبعة ملايين دولار لمن يعطي معلومات تقود الى القاء القبض عليه.
وتدرب غودان على السلاح في افغانستان وقاد عملية تحويل المجموعة من حركة تمرد محلية الى حركة واسعة في شرق افريقيا. وشن الشباب هجمات كبيرة ضد دول ملتزمة عسكريا في الصومال في اطار قوة الاتحاد الافريقي (اميسوم).
ووجه الرئيس الكيني اوهورو كينياتا "شكره" للولايات المتحدة بعد مقتل غودان الذي سمح للكينيين ب"البدء اخيرا بعملية شفاء".
واعتبر البيت الابيض مقتله بمثابة "خسارة كبرى من وجهة النظر الرمزية والعملانية لاكبر الكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة". خصوصا وان غودان لم يعين خلفا له على راس الحركة التي اضعفتها الخصومات الداخلية وسلسلة من الهزائم العسكرية في السنوات الاخيرة.
وراى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ان مقتل عودان "يوفر لاعضاء حركة الشباب فرصة للسلام؛ وعرض عفوا عن كل عناصر الحركة الذين يرفضون العنف ويتخلون عن علاقاتهم مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة وانما فقط خلال ال45 يوما المقبلة". وقال ان "الذين سيختارون مواصلة القتال يعرفون مصيرهم؛ إذ ان الشباب انهاروا".
ومنذ 2011 طرد الشباب من مقديشو ثم من القسم الاكبر من معاقلهم في جنوب ووسط الصومال؛ لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق شاسعة في الارياف وتخلوا عن المعركة التقليدية لحساب حرب العصابات.
وبدأت القوات الصومالية وقوة الاتحاد الافريقي قبل بضعة ايام هجوما جديدا، يتمثل احد اهدافها في باراوي اخر اكبر مدينة ساحلية بين ايدي الشباب. ويهدف الهجوم الى وقف احد ابرز مواردهم المالية الناجمة من صادرات الفحم.
وفي مقديشو، يخشى السكان من ان يعيث الشباب في البلاد فسادا كما فعلوا في السابق. وقال الشرطي الصومالي احمد معلم دوالي "الامر مثل اسامة بن لادن الذي لم يضع مقتله حدا لوجود القاعدة".
كلمات دليلية