مقتل خمسة جنود امريكيين بنيران صديقة في افغانستان
Sep ٠٤, ٢٠١٤ ٢٢:٥٩ UTC
-
مقتل خمسة جنود امريكيين بنيران صديقة في افغانستان
قتل خمسة جنود امريكيين وجندي افغاني بنيران صديقة في حزيران/يونيو في افغانستان اثر اخطاء كان يمكن تفاديها في الاتصال بين القوات على الارض وقيادة الطائرة الحربية، حسب ما افاد محققون عسكريون امريكيون في تقرير نشر الخميس.
وكان البنتاغون والحلف الاطلسي اعلنا في حينه مقتل الجنود لكنهما لم يتحدثا سوى عن احتمال ان يكون الحادث نتج عن قصف عرضي.
وخلال العملية طلب الجنود الامريكيون والافغان على الارض دعماً جوياً اثر تعرضهم لنيران عدوة عند نهاية عملية عسكرية مشتركة كانت تستهدف متمردين في منطقة ارغنداب، بحسب ما ورد في التقرير.
وعند تعرض القوات لنيران المتمردين تحركت مجموعة من الجنود للتمركز على قمة تلة للالتفاف على المقاتلين الاعداء.
وذكر التقرير ان تحرك القوات لم يبلغ بالشكل الصحيح الى الضباط الذين كانوا يشرفون على الضربة الجوية وعندها ظن الفريق بالخطأ ان وميض النيران عند اعلى التلة ناتج عن تحركات عدوة، مشيراً الى تحديد غير صحيح للهدف.
كما ان القوات اعتقدت بشكل خاطئ ان نظام رصد بواسطة الاشعة ما تحت الحمراء يمكنه التمييز بين الاعداء والقوات الصديقة.
وختم التقرير ان مسرح العمليات المعقد هذا طرح بالتاكيد مجموعة من الظروف الصعبة لكنه كان من الممكن تفادي هذا الحادث لو فهم الفريق قدرات نظامهم ونفذوا التكتيكات والتقنيات والاجراءات الاعتيادية وتواصلوا بشكل فعال.
ولفت التحقيق الذي قاده الميجور جنرال في سلاح الجو جيفري هاريغيان الى انه بالرغم من مقتل الجنود الستة فان العملية ساهمت في تعزيز الامن قبل الانتخابات الرئاسية الافغانية، بحسب زعمه.
كلمات دليلية