عسكريون أمريكيون في اربيل يكتشفون ذخيرة تركية لدى داعش
Sep ١٢, ٢٠١٤ ٠٢:٤٠ UTC
-
صورة للذخيرة التركية خلال العثور عليها في اربيل
كشف الخبراء العسكريون الأمريكيون في أربيل عن وجود ذخائر عسكرية مصدرها تركيا، وتحمل تلك الذخائر علامة تصنيع "شركة الصناعات الكيماوية والميكانيكية التركية" (MKE)، عثر عليها بعد قتال بين تنظيم داعش وقوات البيشمركة شمال العراق.
وأشارت وسائل الإعلام التركية إلى أن الخبراء العسكريين الأمريكيين "دهشوا" من وجود ذخيرة تركية بأيدي مسلح داعش، وكيف أن ذلك سبب حرجا دولياً لتركيا.
وذكرت صحيفة "زمان ديلي" بالانجليزية، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اللقاء على هامش قمة الناتو في نيوبورت ببريطانيا من أنه يريد أن يرى تركيا "على نفس الخط مع الناتو والولايات المتحدة".
وتشير الصحيفة إلى أن المسؤولين الأتراك حاولوا تبرير موقفهم للأمريكيين بأنهم يخشون على "الأمن القومي" التركي إذا دخلوا في مواجهة مع مسلحي "داعش"، خاصة وأنهم يحتجزون العشرات من الدبلوماسيين الأتراك من قنصليتهم في الموصل ويمكن أن يقتلوهم، وفق مزاعم تركية.
وكانت صحيفة "طرف" اليسارية التركية نشرت الثلاثاء الماضي، تقريرا عن الذخيرة تركية الصنع بأيدي مسلحي داعش، مشيرة إلى أن بعض المسلحين الذين قتلوا عثر معهم على كميات كبيرة من الذخائر من تصنيع الشركة التركية.
ويحاول الأتراك إقناع الأمريكيين بأن تلك الذخائر ربما سرقت، أو غنمها مسلحو داعش من مناطق سيطروا عليها في سوريا.
وكان عدد من القادة الأمنيين الأتراك حذروا أردوغان، رئيس الوزراء وقتها، من خطر دعم تركيا للمسلحين في سوريا بالسلاح وبالسماح بمرور المتطوعين عبر أراضيها. لكن أردوغان تجاهل ذلك، وأقال أغلب تلك القيادات بعد ذلك.
وشهدت تركيا أكثر من عملية عنف راح ضحيتها أتراك أحيانا تورط فيها مقاتلون أجانب كانوا في طريقهم من أوروبا والشرق الأوسط إلى سوريا.
كذلك أوقفت شحنة أسلحة من تركيا إلى شمال سوريا قبل أشهر ولم يعرف بالضبط إن كانت ذاهبة إلى مسلحي داعش أم غيرهم من الجماعات المسلحة في سوريا.
وأشارت صحيفة زمان إلى أن القيادة التركية التي كانت تعول على سقوط النظام السوري بسرعة، فتوسعت في دعم أطياف الجماعات المسلحة السورية، وقلقة الآن من استمرار نظام بشار الأسد.
كلمات دليلية