روحاني: الغارات لا تقضي على الارهابيين ولابد من وقف دعمهم
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i110941-روحاني_الغارات_لا_تقضي_على_الارهابيين_ولابد_من_وقف_دعمهم
شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ضرورة قطع المصادر الإيديولوجية والمالية والتسليحية للإرهابيين، لاسيما من قبل الدول الداعمة مالياً وعسكرياً للجماعات الإرهابية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠١٤ ٠٠:٣١ UTC
  • روحاني خلال مؤتمر صحافي في نيويورك
    روحاني خلال مؤتمر صحافي في نيويورك

شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ضرورة قطع المصادر الإيديولوجية والمالية والتسليحية للإرهابيين، لاسيما من قبل الدول الداعمة مالياً وعسكرياً للجماعات الإرهابية.



واكد الرئيس روحاني خلال مؤتمر صحفي له في نيويورك مساء الجمعة، أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب من خلال الغارات الجوية، معتبراً القصف الجوي ضد الجماعات الارهابية عملاً استعراضیاً لا فائدة منه.

ودعا العالم للتخطیط الصحیح لمکافحة الارهاب واقتلاع جذوره، وقال: لقد جری القصف الجوي خلال الاعوام الماضیة آلاف المرات لمکافحة الارهاب لکننا الیوم نری الارهاب قد اتسع نطاقه واستقوی اکثر مما مضی.

وتابع الرئیس روحاني، ان من واجبنا الیوم التخطیط بصورة صحیحة ازاء هذا الخطر العالمي وان نعرف این جذوره ونعمل علی مکافحته بجدیة.

واکد ان المکافحة الاستعراضیة لا یمکنها ان توصلنا الی الاستقرار والامن في المنطقة وقال: ان للارهاب مصادر مختلفة لذا لو اردنا مکافحته فعلینا ان نقطع تلك المصادر ونبین کذب وسقم ما یقال في هذا العنف من الناحیة الایدیولوجیة.

واوضح الرئیس الایراني "علینا ان نعلم بأن هذا العنف لا علاقة له بأي من الادیان السماویة ومنها الاسلام وان المکافحة للارهاب ملقاة في هذا الصدد علی عاتق العلماء والمفکرین والکتاب".

الرئيس روحاني شدد على ضرورة قطع المصادر البشریة للارهاب وان تعمل الدول الواقعة في طریق عبور الارهابیین بمسؤولیتها وواجبها بحیث لا تسمح للمجموعات الارهابیة من استقطاب الافراد من مختلف انحاء العالم، داعیاً الدول التي دعمت الارهابیین او قامت القطاعات الخاصة فیها بسماح من الحکومة واطلاعها بتقدیم الدعم للارهابیین، ان تشعر بالمسؤولیة وتقطع الدعم المالي عن هذه الجماعات.

واضاف: من الممکن ان یقول البعض إن الارهابیین سیطروا علی بعض المعسکرات والمصادر التسلیحیة للدول نفسها، الا ان هنالك اسلحة بیدهم غیر موجودة في مخازن عتاد تلك الدول ومن المعلوم این صنعت ومن این جاءت.

وشدد الرئيس الايراني على أن يتوقف جمیع الداعمین للارهابیین عن ذلك، وقال إنه ینبغي قطع المصادر الایدیولوجیة والبشریة والمالیة والتسلیحیة للارهابیین لان القصف الجوي لبعض النقاط لن یقضي علی الارهاب، لافتاً إلى أنه ینبغي الا نفکر بأعمال استعراضیة بل اعمال جذریة نقلع من خلالها جذور الارهاب.

وبشأن اجراءات ایران في مکافحة الارهاب قال: ان الارهاب سوف لن یقتصر علی منطقة الشرق الاوسط ولیس هو الان وراء ابواب الدول الاوروبیة فقط، بل یتحرك ایضاً في قلب هذه الدول.

واضاف، انه وقبل ان تقدم أية دولة الدعم للشعب والجیش العراقي، کانت ایران في الاحداث الاخیرة في العراق سباقة ورائدة حیث لبت ایران دعوة الشعب العراقي وسارعت الی دعم الحکومة والشعب العراقي، ولو لم یکن ذلك الدعم والتنسیق لربما کانت بغداد الیوم بید الارهابیین.

وشکك بأهداف القصف الجوي لسوریا، مؤكداً ان من التناقض مکافحة مجموعة ارهابیة وتقویة سائر المجموعات الارهابیة. وقال: الارهابیون سیؤون کلهم، ولیس هنالك ارهاب جید وارهاب سيئ بحیث یتم دعم مجموعة منهم تسلیحیاً ویتم قصف مجموعة اخری.

واکد ضرورة وحدة الجمیع لمواجهة الارهاب وقال: علینا ان نتذکر أن القنبلة التي یجب ان نخشاها هي قنبلة العنف المهیأة للانفجار کل یوم في اي نقطة من العالم.

وفي جانب آخر من حدیثه، اشار الرئيس روحاني الی ان الشعب الایراني غاضب من سیاسات امريکا التي کانت عدائیة تجاه ایران في الکثیر من المراحل، واضاف: اننا ندعو الی ان تمضي سیاسات امريکا علی الاقل في المسار الصحیح لمصالح الشعب الامريکي لأن هذا العداء تجاه الشعب الایراني لا یخدم بالتأکید مصلحة الشعب الامريکي بل یعود بالضرر علیه.

واضاف، لقد قلت في تصریح آخر إنه لیس من المقرر ان تبقی العلاقة مع امريکا متوترة وعدائیة دوماً وعلی اي حال ستقام العلاقة بین البلدین یوما ما.