35 ضحية في موجة هجمات في بغداد
Oct ٠١, ٢٠١٤ ٠١:١٤ UTC
-
انفجار مدينة الحرية كان الاكبر في عدد الضحايا
قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن 35 شخصاً على الأقل راحوا ضحية هجمات بسيارات ملغومة وقذائف مورتر في أحياء في بغداد الثلاثاء.
ولم يرد على الفور اعلان المسؤولية عن الهجمات لكن مسلحي ما يسمى "الدولة الإسلامية" الذين استولوا على مناطق في شمال العراق في حزيران أعلنوا مسؤوليتهم عن عدة تفجيرات انتحارية في العاصمة في وقت سابق هذا العام.
وقالت مصادر الشرطة والمصادر الطبية أن سيارتين ملغومتين انفجرتا في شوارع مزدحمة في منطقة الحرية مما أدى إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة 35 آخرين.
كما وقع هجوم بالمورتر في حي سبع البور في شمال بغداد مما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة 15.
وقالت الشرطة إنه في وقت لاحق الثلاثاء قتل سبعة أشخاص على الأقل واصيب 18 حينما انفجرت سيارة ملغومة في حي الزعفرانية في جنوب شرق بغداد.
وأضافت الشرطة أن ثلاث قذائف مورتر سقطت على حي الشعلة في شمال غرب العاصمة مما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة 12.
وشهدت بغداد هجمات أقل نسبياً مقارنة مع أعمال العنف في مناطق أخرى تعرضت لهجمات ما يسمى "الدولة الاسلامية" وان كانت القنابل مازالت تصيب العاصمة بصفة يومية منتظمة تقريباً.
ولقذائف المورتر مدى قصير بالمقارنة بالصواريخ مما يدل على أن المهاجمين شنوا هجماتهم من مناطق قريبة من الأحياء.
وتقول مصادر أمنية إن المسلحين حاولوا استخدام الأراضي الزراعية إلى الشمال الغربي من بغداد سعياً للوصول إلى مناطق داخل العاصمة.
وفي مدينة البصرة النفطية بجنوب البلد، قالت الشرطة إن سيارة ملغومة كانت تقف في مرآب للسيارات انفجرت مما أشعل النيران في خمس سيارات لكن لم يتسبب الانفجار في سقوط قتلى أو جرحى.
وفي بلدة الكفل القريبة من مدينة النجف الاشرف قتل شخص واحد على الاقل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار سيارة ملغومة.
وفي كربلاء المقدسة قالت الشرطة إن انفجار سيارة ملغومة في شارع مزدحم أدى إلى إصابة سبعة أشخاص على الاقل واشتعال النار في سيارة شرطة.
وفي بلدة خانقين التي يسيطر عليها الأكراد على بعد 140 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من بغداد، قالت الشرطة ومسعفون إن أربعة على الأقل من أفراد الامن الاكراد قتلوا واصيب 12 آخرون في هجوم بقنبلة على دوريتهم.
وبدأت قوات تقودها الولايات المتحدة قصف أهداف تابعة لما يسمى "الدولة الإسلامية" من الجو في العراق في آب ووسعت حملتها إلى سوريا في اطار جهود لهزيمة المسلحين المدججين بالسلاح الذين اجتاحوا مناطق واسعة في كل من العراق وسوريا.
وتقول واشنطن إن الضربات الجوية التي تنفذ بمساعدة دول أوروبية في العراق وقوات جوية عربية في سوريا تسمح للقوات الحكومية والكردية في العراق ولمسلحي المعارضة في سوريا باستعادة الاراضي.
كلمات دليلية