اربع سنوات سجن لمن يخالف قانون الاحتجاجات في تركيا
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i111414-اربع_سنوات_سجن_لمن_يخالف_قانون_الاحتجاجات_في_تركيا
كشف رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الثلاثاء عن تفاصيل اصلاحات امنية واسعة وصفها المعارضون له بانها قمعية، وقال ان الاشخاص الذين يتم العثور بحوزتهم على ادوات محظورة خلال التظاهرات قد يسجنون لمدة اربع سنوات.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٢١, ٢٠١٤ ١٣:٢٦ UTC
  • اصلاحات الحكومة التركية تغضب المعارضة
    اصلاحات الحكومة التركية تغضب المعارضة

كشف رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الثلاثاء عن تفاصيل اصلاحات امنية واسعة وصفها المعارضون له بانها قمعية، وقال ان الاشخاص الذين يتم العثور بحوزتهم على ادوات محظورة خلال التظاهرات قد يسجنون لمدة اربع سنوات.

واعلنت الحكومة عن هذه التغييرات اول مرة الاسبوع الماضي عقب احتجاجات دامية في اسطنبول وفي المناطق الجنوبية الشرقية التي تسكنها غالبية من الاكراد بسبب سياسة تركيا في سوريا.

وقال داود اوغلو ان القانون يهدف الى توضيح عقوبة استخدام "اسلحة العنف" في التظاهرات ومن بينها القنابل الحارقة والحجارة وغيرها من الادوات الحادة.

واوضح رئيس الوزراء التركي في اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في انقرة ان القنابل الحارقة هي اسلحة عنف، مؤكداً انه سيحق للشرطة اعتقال المشتبه بحيازتهم مثل هذه الادوات في التظاهرات، وان المعتقلين قد يواجهون الحكم بالسجن لمدة اربع سنوات.

وذكر ان مشروع القرار يدعو الى انزال عقوبات اقسى بالمخالفين الذين يرتدون اقنعة لاخفاء هوياتهم ومن يلحقون الاضرار بالممتلكات العامة ومن يقاومون الشرطة، وقال ان فترة الاحتجاز ستضاعف لتصبح 48 ساعة.

واكد ان الدعوات الى العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي ستعتبر كذلك جريمة. وقتل 34 شخصاً على الاقل واصيب 360 اخرون في وقت سابق من هذا الشهر عندما خرج الاكراد في تظاهرات بسبب عدم تقديم تركيا الدعم للاكراد الذين يقاتلون تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود بين البلدين.

واعتقل اكثر من الف شخص بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات التي لحقت خلالها الاضرار بمئات المباني العامة.

ولاقت اساليب الشرطة العنيفة في مواجهة المحتجين واللجوء الى استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، انتقادات واسعة من جماعات حقوق الانسان داخل تركيا وخارجها.

وقتل ثمانية اشخاص واصيب الالاف في القمع الوحشي الذي مارسته الشرطة ضد المشاركين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في ايار/مايو وحزيران/يونيو 2013.

واثارت الاصلاحات الجديدة غضب المعارضة السياسية، وقالت انها ستحول تركيا الى "دولة بوليسية" وتهدد حق المواطنين في التظاهر، الا ان رئيس الوزراء قال ان الاصلاحات تهدف الى تعزيز ضمان الحريات العامة والامن.