الاحتلال يفرض إغلاقا شاملاً على المسجد الأقصى
Oct ١٠, ٢٠١٤ ٠٦:٠٦ UTC
-
الاحتلال يحاول إفراغ المسجد الأقصى من رواده
فرضت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، طوقا أمنيا مشددا على مدينة القدس المحتلة وفي محيط المسجد الأقصى بذريعة المخاوف من وقوع مواجهات في أعقاب صلاة الجمعة.
ونشرت شرطة الاحتلال المئات من عناصرها على أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، فيما أغلقت جميع الأبواب في ساعات متأخرة من أمس الخميس، باستثناء بابي المجلس وحطة.
وادعت قوات الاحتلال أن هذه الإجراءات تأتي تحسبا لما وصفته بـ" أعمال الإخلال بالأمن" في المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد يومين من اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى والمسجد القبلي، ما أسفر عن إصابة 28 مصليا كانوا داخله، قبيل اقتحام مستوطنين صهاينة المسجد الأقصى.
يشار إلى أن المستوطنين الصهاينة كثفوا حملات تنظيم اقتحامات جماعية للأقصى، خلال ما يسمى بعيد "العرش" العبري، حيث نشر موقع "جبل الهيكل بأيدينا" دعوة على موقعه الإلكتروني لتنظيم اقتحامات جماعية للأقصى خلال أسبوع هذا العيد.
ويحاول الاحتلال الصهيوني، وفقا للخبراء والمراقبين، فرض تقسيم زماني داخل المسجد الأقصى، بحيث يتم تخصيص أوقات لصلاة المسلمين فيه، وفي المقابل تخصيص أوقات لاقتحامات المستوطنين الصهاينة.
ويرى الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في تصريحات صحفية، أن الاحتلال سيفشل في تحقيق هذا الهدف إذا ما تصدى المرابطون والمعتكفون في المسجد لكل ذلك، "فهم السد المنيع الذي سيمنع فرض تقسيم زماني على المسجد الأقصى".
كلمات دليلية