العميد جزائري: امريكا تسعى لتدمير سوريا ومحور المقاومة
Oct ١٧, ٢٠١٤ ٠٨:٥١ UTC
-
جزائري: امريكا تريد تدمير الامكانيات والبني التحتية لسوريا
أكد مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري ان امريكا مازالت تسعي لتدمير سوريا ومحور المقاومة وذلك من خلال استخدامها اكبر تيار لارهاب الدولة.
وفي تبينه للاهداف والسياسات الاقليمية لامريكا وحلفائها ومخططاتهم في سوريا والعراق قال العميد جزائري، ان امريكا ومن خلال استخدامها اكبر تيار لارهاب الدولة، سعت خلال الاعوام الثلاثة الماضية لاخراج حلقة المقاومة في المنطقة من الساحة الا ان مقاومة الحكومة والشعب السوري حالت دون وصول امريكا وشركائها الى هذا الهدف الشيطاني.
واضاف مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية لشؤون التعبئة والثقافة الدفاعية، ان امريكا ومن خلال استخدامها تنظيم "داعش" الوهابي البعثي الارهابي في الماضي والتحالف الان تحت عنوان محاربة "داعش"، تسعى لتدمير الامكانيات والبني التحتية لسوريا.
وتابع العميد جزائري، ان الوثائق والادلة العلنية والخفية تشير كلها الى ان التيارات الارهابية في المنطقة ومنها "القاعدة" و"جبهة النصرة" و"داعش" وسائر الجماعات الارهابية هي صنيعة الارهابيين الاجانب وعلى رأسهم امريكا.
واوضح ان الامريكيين ومن خلال استخدامهم الجماعات الارهابية وبدعم من سائر حلفائهم يسعون عبر الاخلال بمسيرة الصحوة الاسلامية لزيادة مؤامراتهم في المنطقة وممارسة الضغوط على سوريا والعراق وجعلهما تحت تأثير سياساتهم من جديد.
ووصف العميد جزائري السيناريوهات الشيطانية للقوى السلطوية خاصة امريكا في سوريا والعراق بانها خطيرة، مؤكدا ضرورة المواجهة الواعية لهذه القوى. وأكد ان يقظة حكومتي وشعبي العراق وسوريا في المواجهة الجادة لامريكا والشياطين الصغار المواكبين لها، تحظى بالاولوية، ومن المهم في هذا المسار استخدام خيارات مؤثرة ورادعة.
وحول مخططات امريكا بشأن العراق وسوريا قال، ان امريكا ادرجت في جدول اعمالها تدمير عناصر القوة في العراق وسوريا وهي تسعى من خلال قصف المناطق الحيوية والحساسة والمهمة ومصادر الطاقة والبني التحتية الاقتصادية في سوريا للاخلال بالعلاقة بين الشعب والدولة فيها.
واضاف العميد جزائري، انه على الصعيد العسكري ايضا يسعي الامريكيون لايجاد منطقة عازلة وحظر الطيران فيها، لعرقلة حركة الجيش السوري في محاربته للارهابيين.
واكد ان منطقة الشرق الاوسط وغرب آسيا تمر الان بمرحلة حساسة وان العبور بنجاح من هذه الظروف والمرحلة الصعبة والخطيرة يتمثل بالمواجهة الجماعية للسياسات الشيطانية لامريكا والصهيونية العالمية وبعض الحكومات الاوروبية ومنها بريطانيا الخائنة والخبيثة.
وصرح هذا المسؤول العسكري الايراني بان اضعاف جميع الشرائح والقوميات سواء العرب او الاكراد او الشيعة او السنة او التركمان والاخرين، يشاهد بوضوح في سياسات امريكا الاقليمية واضاف، ان الامريكيين يسعون لتمهيد الطريق للوصول الى اهدافهم عبر اثارة الخلافات والنزاعات بين مختلف المناطق والقوميات.
واضاف، ان امريكا تسعى بالتزامن مع ذلك في بعض مناطق المواجهات ومنها كوباني او عين العرب في سوريا للضغط علي سكان المنطقة من جانب وان توفر الارضية للمزيد من تواجدها في الارض السورية من جانب آخر.
واعتبر مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية التحالف الاستعراضي ضد "داعش" بانه خداع للرأي العام وقال، انه فيما لو تخلت امريكا عن دعمها لـ"داعش" فإن هذه العصابة الارهابية والاجرامية ستواجه انهيارا واسعا خلال فترة قصيرة في المواجهة مع شعوب المنطقة.
واوضح بانه وفقا للادلة التاريخية ستذهب الحكومات الراعية للارهاب ضحية للارهاب ايضا وقال، لقد قيل مرارا بان امريكا واوروبا والصناع الاقليميين للارهابيين سيشهدون هم انفسهم في بلدانهم مستقبلا امواج الاعمال الارهابية والتخريبية.
كلمات دليلية