الاكراد يصدون هجوما جديدا للمسلحين في عين العرب
Oct ١٩, ٢٠١٤ ٠١:٤٩ UTC
-
تشهد كوباني منذ شهر هجوما واسعا يشنه مسلحو داعش
صد المقاتلون الاكراد في مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية الحدودية مع تركيا السبت هجوما جديدا شنه تنظيم "داعش الوهابي الارهابي الارهابي" لعزلهم عن الحدود التركية والاطباق عليهم من الجهات الاربع وذلك رغم الغارات الاميركية ضد مسلحيه في سوريا كما في العراق.
واضاف ان التنظيم "شن ليلا هجوما عنيفا من شرق كوباني للوصول الى المعبر الحدودي، الا ان وحدات حماية الشعب ردت بقوة وصدته".
واشار نعسان ايضا الى خمس غارات جوية شنها الائتلاف الدولي الليل الماضي في شرق وغرب وجنوب كوباني لدعم المقاتلين الاكراد.
واعلنت القيادة العسكرية الاميركية للشرق الاوسط وآسيا الوسطى ان الطائرات الاميركية شنت يومي الجمعة والسبت 15 غارة على مواقع للتنظيم في سوريا و10 غارات اخرى على مواقعه في العراق.
وقال الجيش الاميركي في بيان ان غارتين استهدفتا المسلحين قرب كوباني ما ادى الى "تدمير موقعين" للتنظيم الارهابي.
واذ أشارت واشنطن الى وجود مؤشرات "مشجعة" في كوباني حيث ساهمت غاراتها في وقف تقدم الجهاديين، اكدت ان هذه الغارات لا يمكنها لوحدها ان تمنع سقوط المدينة بايدي التنظيم الارهابي، مذكرة بأن "اولوية الولايات المتحدة" هي العراق حيث تواجه القوات الحكومية صعوبة كبرى في التصدي للمسلحين ولا سيما في غرب البلاد.
وفي تفاصيل الغارات الاميركية في سوريا استهدفت غارة "معسكرا للدولة الاسلامية" في محافظة الرقة و"اوقعت فيه اضرارا".
اما الغارات الاخرى فقد شملت احداها منطقة قرب دير الزور في شرق سوريا وكان الهدف منها "عرقلة موارد تمويل تنظيم الدولة الاسلامية عبر تدمير مراكز لانتاج النفط ونقله وتخزينه". ويعتمد تنظيم الدولة الاسلامية بشكل اساسي على بيع النفط لتمويل نشاطاته.
بالمقابل استقدم المسلحون تعزيزات جديدة الى عين العرب وشنوا هجوما جديدا.
ويحشد المسلحون قسما كبيرا من جهودهم لمهاجمة المدينة التي سيتيح الاستيلاء عليها السيطرة على شريط طويل من الاراضي على الحدود بين سوريا وتركيا.
وقال ما يسمى "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان "تنظيم الدولة الاسلامية استقدم تعزيزات عسكرية من المقاتلين والسلاح والعتاد من المناطق التي يسيطر عليها في ريفي حلب والرقة" الى عين العرب.
واطلق المسلحون عدة قذائف هاون على المركز الحدودي مع تركيا.
وتشهد كوباني منذ شهر هجوما واسعا يشنه المسلحون الذي اقتحموا المدينة في السادس من تشرين الاول، الا انهم لا يسيطرون سوى على نصفها، بحسب المرصد.
واورد المرصد ان 35 مسلحا قتلوا في معارك وغارات الجمعة بينما قتل ثلاثة مقاتلين اكراد في المواجهات.
على صعيد اخر، أعدم تنظيم "داعش" الارهابي بالرصاص شابا بتهمة تصوير مقاره في مدينة الباب بريف حلب في شمال سوريا، ثم قام بصلبه مدة ثلاثة ايام، بحسب المرصد.
في مكان آخر في حلب، أعدم مسلحون من فصيل معارض مسلحين مع التنظيم الارهابي بعد اسرهما في معركة بين الطرفين غرب كوباني.
والى الشمال مدينة الباب، أقدم عناصر من "لواء ثوار الرقة" على اعدام مسلحين من تنظيم "داعش" كانوا اعتقلوهما خلال معركة في المنطقة مع التنظيم الارهابي.
ورغم اهمية كوباني، صرح الجنرال لويد اوستن قائد القيادة العسكرية الاميركية المكلفة الاشراف على الغارات الجوية في العراق وسوريا، ان العراق "هو الاولوية بالنسبة الى الولايات المتحدة".
من جهته حض مجلس الامن الدولي الاسرة الدولية على تعزيز دعمها للحكومة العراقية وقواتها المسلحة.
كلمات دليلية