50 قتيلاً باشتباكات وسط اليمن واستنفار لحماية عدن
Nov ٠٥, ٢٠١٤ ٠٣:٢٥ UTC
-
الاشتباكات تدور في مدينة رداع بين أنصار الله وتنظيم القاعدة
أفاد مصادر أمنية في اليمن بسقوط نحو خمسين قتيلاً في المعارك الدائرة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء (وسط البلد) بين أنصار الله من جهة ومسلحين بـتنظيم القاعدة والقبائل من جهة أخرى، بينما استدعت السلطات اليمنية المسلحين الموالين لها لتأمين المنشآت الحيوية بعدن (جنوبي البلد).
وفي تفاصيل اشتباكات أمس الثلاثاء، أعلن نفس المصدر أن أكثر من عشرين من انصار الله استشهدوا في هجمات شنها مسلحون قبليون وارهابيون من القاعدة، كما قتل نحو عشرين من مسلحي تنظيم أنصار الشريعة في اشتباكات مستمرة بين الجانبين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
وقد قتل أيضاً 12 من مسلحي تنظيم أنصار الشريعة في غارتين شنتهما طائرتان دون طيار يعتقد أنهما أمريكيتان على مناطق في المحافظة.
وقالت مصادر قبلية وشهود إن طائرات دون طيار - يعتقد أنها أمريكية - شنّت مساء الاثنين ثم في الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء غارات على مواكب سيارات لمسلحي القاعدة والقبائل أثناء انسحابهم من مدينة رداع.
وكان مسلحو القاعدة والقبائل بصدد مغادرة مدينة رداع بعدما خاضوا فيها مساء الاثنين اشتباكات عنيفة مع مجاهدي انصار الله الذين دخلوا مؤخراً المدينة ضمن عملية عسكرية مكنتهم من الاستيلاء على صنعاء يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي.
استنفار بعدن
وفي جنوبي البلد، إستدعت السلطات اليمنية من محافظتي أبين ولحج مئات من مسلحي القبائل المنضوين في تشكيلات اللجان الشعبية المدعومة من وزارة الدفاع لتعزيز حماية المنشآت الحيوية في مدينة عدن جنوبي البلد.
وأفاد مصدر أمني أمس الثلاثاء بأن مئات من هؤلاء المسلحين انتشروا حول مقار حكومية ومنشآت اقتصادية في عدن خشية تعرضها لهجمات.
وقالت مصادر أمنية إنها تلقت معلومات استخبارية بتسلل مسلحين من تنظيم القاعدة إلى عدن.
وقال قائد اللجان الشعبية عبد اللطيف السيد: "نحن موجودون في عدن لحماية المنشآت الحيوية بالتنسيق مع الجيش".
وشكلت وزارة الدفاع اللجان الشعبية في عامي 2011 و2012 لمساعدة الجيش في محاربة تنظيم القاعدة.
كلمات دليلية