بوش في السعودية وارتفاع أسعار النفط يتصدر محادثاته
May ١٤, ٢٠٠٨ ٠٣:٤١ UTC
-
الرئيس الامريكي بوش وعقيلته لدى مغادرتهما الكيان الصهيوني
بدأ الرئيس بوش محادثات مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز الذي كان في استقباله في مطار الرياض في زيارة تستغرق أقل من 24 ساعة في إطار جولته في الشرق الأوسط
بدأ الرئيس بوش اليوم الجمعة محادثات مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز الذي كان في استقباله في مطار الرياض في زيارة تستغرق أقل من 24 ساعة في إطار جولته في الشرق الأوسط. وترجح الأوساط السياسية أن تتمحور المحادثات الأميركية السعودية حول ارتفاع أسعار النفط، إضافة إلى الحصول على تأييد الدولة العربية لجهوده لاحتواء لايران. ويقول مراقبون ان الرئيس الامريكي غادر الكيان الصهيوني بدون تحقيق تقدم يذكر في العملية السلمية مسافة تذكر بسبب الخلافات القائمة بين الصهاينة والفلسطينيين حول بنود رئيسية في المفاوضات الحالية. وقال مستشار بوش للامن القومي ستيفن هادلي ان الرئيس الاميركي سيبلغ المسؤولين السعوديين بانه يتعين عليهم الاخذ في الاعتبار سلامة اقتصادات الدول المستهلكة للنفط. وكان الرئيس الاميركي وجه في کانون الثاني/يناير الماضي واثناء زيارته السابقة للسعودية، نداء مباشرا للمملكة بان تسعى لزيادة الامدادات النفطية الى الاسواق العالمية من خلال منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك). ومنذ زيارة بوش السابقة للسعودية قفزت اسعار النفط حوالى 30 دولارا لتقترب من 126 دولارا للبرميل مذکية المخاوف من رکود اقتصادي في اميركا ومصعدة الضغوط على البيت الابيض في عام سينتخب فيه الاميركيون رئيسا جديدا خلفا لبوش. ومن المتوقع ان يتباحث بوش مع الملك عبد الله حول آخر تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط، خصوصا حول ملفات كل من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله لبنان وايران. وكان بوش صعد من لهجة خطابه ضد ايران في کلمة القاها في الکنيست الصهيوني يوم الخميس كما تعهد بأن تقف بلاده الى جانب كيان الاحتلال الصهيوني في معارضة ما زعمه بـ "طموحات ايران النووية". كما توجه الرئيس بوش إلى الفلسطينيين مشيرا إلى أنه سيكون لهم الموطن الذي يحلمون به وهو دولة قانون ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وترفض الإرهاب. وسيزور بوش مصر غدا السبت حيث من المقرر أن يلتقي مع الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على هامش مؤتمر المنتدى الاقتصادي الدولي في الشرق الأوسط. وكان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت قد دعي لحضور منتدى دافوس في الشرق الأوسط ولكن إزاء عدم تحقيق تقدم في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين لم يعد هناك مجال لعقد قمة خماسية تضمه إلى بوش ومبارك وعباس والعاهل الأردني. وستشارك وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني والرئيس الصهيوني شيمون بيريز في المنتدى. وسيشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعرف بمنتدى دافوس حول الشرق الأوسط ويعقد تحت شعار "التعلم من المستقبل،" 1500 شخص من بينهم رؤساء دول ورجال أعمال ووزراء من 55 دولة. ويحضر المؤتمر الذي يفتتح الأحد المقبل ويستمر لثلاثة أيام عدة شخصيات دولية من بينها موفد اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.كلمات دليلية