العبادي يأمر بتكثيف القصف الجوي لدعم القوات العراقية
Nov ٢٢, ٢٠١٤ ٢٢:٣٦ UTC
-
تخوض القوات الامنية وابناء العشائر معارك ضد التنظيم الارهابي في الانبار
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت بتكثيف القصف الجوي في محافظة الانبار لدعم القوات الامنية والعشائر المساندة لها، غداة هجوم واسع شنه تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي" على مدينة الرمادي.
وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة: "أمر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي بتقديم الإسناد الجوي المكثف لمحافظة الأنبار وتسليح ابنائها ودعم وتعزيز القوات المسلحة في المحافظة".
واكد العبادي خلال استقباله السبت وفدا من مجلس المحافظة "استمرار العمليات العسكرية حتى تطهير المحافظة وتثبيت الاوضاع وبسط الامن والاستقرار"، مشيدا "بتعاون ابنائها (مع القوات العراقية) ودفاعهم عن مدنهم لطرد عصابات داعش الارهابية".
وشن التنظيم الارهابي الجمعة هجوما من اربعة محاور على مدينة الرمادي التي تبعد 100 كليومتر الى الغرب من بغداد، وتعد واحدة من آخر مناطق وجود القوات العراقية في هذه المحافظة الاكبر في العراق، والتي تقع بالقرب من الحدود مع سوريا والاردن والسعودية.
وتخوض القوات الامنية وابناء العشائر معارك في الانبار ضد التنظيم الارهابي الذي قام الجمعة بقتل 23 شخصا على الاقل من ابناء عشيرة البو فهد، حسب ما افادت مصادر امنية ومحلية، لتضاف هذه الجريمة الى سلسلة عمليات قتل جماعي نفذها بحق العشائر المناهضة له في الانبار خلال الفترة الماضية.
وسبق للتنظيم تنفيذ عمليات قتل جماعي بحق مئات من عشيرة البو نمر بعد سيطرته الشهر الماضي على مناطق وجودها في المحافظة.
وتمكن التنظيم الارهابي مؤخرا من التوسع ليسيطر على غالبية ارجاء المحافظة، مع الضربات الجوية المحدودة التي ينفذها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة التي ارسلت 50 جنديا فقط الى احدى قواعد الجيش العراقي في المحافظة، لتدريب عناصره وابناء العشائر على قتال "داعش".
وتطالب العشائر الحكومة العراقية بدعمها بالسلاح، كما تطالب التحالفَ الدولي بتكثيف الضربات الجوية للتصدي لهجمات داعش، إلا ان المسؤولين الاميركين أعلنو مرارا انهم لا ينوون قتال داعش بصورة مباشرة؛ وأنهم يتوقعون ان تستمر هذه الحرب لعشرات السنين.
كلمات دليلية