سوريا.. السنة يتحد ويساعد الشيعة في نبل والزهراء
Nov ٢٦, ٢٠١٤ ٠٠:٠٤ UTC
-
نبل والزهراء تعيشان منذ سنة تحت حصار الإرهاب
ألقت مروحيات القوات السورية، يوم الثلاثاء، مساعدات عسكرية للميليشيات الموالية للحكومة في بلدتين بريف حلب، وذلك في محاولة لدعم تلك الجماعات في قتالها ضد فصائل من الجماعات المسلحة.
المروحيات ألقت "مظلات تحمل أسلحة وذخائر لميليشيات الدفاع الوطني" المحاصرة في بلدتي نبل والزهراء، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، بينما ساهمت وحدات حماية الشعب الكردي في عملية دعم ميليشيات الدفاع الوطني، من خلال إشعال النيران في المناطق التي تخضع لسيطرتها لإرشاد المروحيات عن مواقع انتشارها.
وألقت المروحيات العسكرية الأسلحة والذخائر في تلك المواقع، حيث أقدمت القوات الكردية، التي تسيطر على الجبال المحيطة بنبل والزهراء، على نقلها إلى داخل البلدتين بعد أن فتحت ممراً آمناً.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن "جبهة النصرة" وفصائل مسلحة أخرى سيطرت على منطقة تقع إلى الجنوب من قرية الزهراء، بعد اشتباكات عنيفة مع المقاتلين المؤيدين للحكومة.
وتعيش نبل والزهراء منذ سنة تحت حصار من قبل الجماعات الإرهابية ويسعى الإرهابيون إلى الاستيلاء على القريتين اللتين تقعان على طريق سريع مؤد إلى تركيا، وذلك بهدف فتح طريق إمداد جديد الى مدينة حلب التي تتقاسم الجماعات الارهابية والجيش السوري السيطرة عليها.
تشير الأنباء الأخيرة _كما أفاد موقع العالم الإخباري_ إلى أن الجماعات الارهابية تواصل في ريف حلب الشمالي هجومها على مدينتي نبل والزهراء. وقد تمكنت اللجان الشعبية في المدينتين من استعادة مواقع عسكرية في محيطهما بعد أن شنت هجوما معاكسا على مسلحي جبهة النصرة.
ورغم الهجوم العنيف واشتداد المعارك في اطراف بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي، غير ان الأوضاع لاتزال تحت السيطرة وفق المصادر العسكرية، فقد شنت اللجان الشعبية المدافعة هجوما معاكسا لاستعادة السيطرة على بعض النقاط على خطوط التماس في منطقة المعامل، نجحت خلالها في استدراج مجموعات من المسلحين وحصارها داخل معمل الكبريت، وتزامن ذلك مع اعتراف ما يسمى بجبهة النصرة بانسحابها من محيط جمعية الجود جنوب شرق بلدة الزهراء بعد تكبدها خسائر كبيرة.
وتستمر محاولات المسلحين اقتحام البلدتين من محاور ثلاث، كان اعنفها على الجبهة الجنوبية الشرقية، حيث تصدت لجان الحماية الشعبية لهجوم كبير اسفر عن مقتل عدد من المسلحين، بينهم ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺧﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ اﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﻀﻴﺔ، فيما يقوم سلاح الجو السوري بإستهداف محيط البلدتين مشكلا قوسا ناريا لمنع تقدم المسلحين، حيث وجه ضربة قاسية باستهداف رتل كبير من العربات العسكرية المزودة برشاشات ومدافع لمسلحين، كان في طريقه نحو محاور القتال متجها من بلدة حريتان القريبة.
وفي تطور لافت، بدأ الخلاف يتسرب الى الفصائل المسلحة المشاركة في هذا الهجوم والذي استهدف مدنيين يرزحون تحت حصار قاس منذ حوالي عامين ونصف.
ويكاد الجيش السوري يستكمل طوقه في الاحياء الشرقية من مدينة حلب، بينما تجهد المجموعات المسلحة في تغيير شروط المعادلة انطلاقا من الريف.
كلمات دليلية