العميد سلامي: الضفة الغربية ستتحول الى جحيم للصهاينة
Nov ٣٠, ٢٠١٤ ٠٤:٢٢ UTC
أكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية العميد حسين سلامي أن الضفة الغربية ستتحول الى جحيم للصهاينة في يوم ليس ببعيد.
وأضاف العميد سلامي، ان أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية سوف لن يتخلوا عن قضيتهم الأساسية وهي الاحتلال، وفي يوم ليس ببعيد يتسلح شباب الضفة الغربية ويحوّلونها إلى جحيم للصهاينة، ويلتقي عندها ابناء غزة والضفة الغربية.
واشار العميد سلامي الى الطائرة بلا طيار الايرانية "آركيو 170" وردّ فعل الامريكيين عليها قائلا: سيرى مواطنونا في القريب العاجل من جديد تحليق هذه الطائرة وهبوطها عن قرب.
وتطرق نائب القائد العام للحرس الثوري الى احداث المنطقة وقال: لا يمكننا ان نسمح بان يتعرض المسلمون في العراق وسوريا أو لبنان الى المجازر ولا يمكننا ان نسمح بأن تتطور أحداث المنطقة وفق منطق وإرادة الكيان الصهيوني.
وأشار إلى نشر صورة اللواء قاسم سليماني على غلاف مجلة امريكية وقال، ان اللواء سليماني قائد مفكر وشجاع ومؤثر ونافذ ومضحّ ويمتلك كل خصائص القائد العسكري الاستراتيجي، ويدرك مخططات الاعداء جيدا، ومهما كتب الامريكيون عنه، فلا يمكنهم ان يعكسوا جانبا من شخصيته.
واوضح العميد سلامي أن التعبئة اللشعبية في ايران تسلقت القمم العلمية في خضم الحصار المفروض على البلاد وان صواريخنا اليوم يمكنها استهداف العدو في اي مكان؛ فصواريخ ساحل-بحر الايرانية يمكنها تتبع القطع المعادية في عمق البحر، وترصد راداراتنا الاقمار الصناعية المعادية، وبامكان طائرات بلاطيار الايرانية تعقب تحركات العدو على مسافة الاف الكيلومترات وراء الحدود، وأقمارنا الصناعية يمكنها ارسال الصور المطلوبة من الفضاء؛ وهذه كلها من نتائج الفكر التعبوي الذي يمكنه اجتياز حدود العلم والمعرفة.
وحول تمديد فترة المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 قال العميد سلامي، ان الامريكيين يرغبون بالتحرك في اجواء دبلوماسية لانهم يعرفون أنه لا يمكنهم الحفاظ على مصالحهم إذا أغضبو الإيرانيين، وإنهم لا يقبلون اليوم بمبادئ الجمهورية الاسلامية ولكنّ عليهم في النهاية القبول بالأمر الواقع.
وأكد العميد سلامي إن تنظيم داعش الوهابي التكفيري الارهابي نتج عن تلاقي استراتيجيات أمريكا وبريطانيا واسرائيل والسعودية، والدعم المالي والتسليحي لهذا التنظيم من قبل السعودية، وللأسف فتحت بعض الدول الاخرى مجال التدريب لعناصره وقدمت له الدعم من خلال فتح حدودها لعبورهم، وكل ذلك بتوجيه من الامريكيين.
واضاف العميد سلامي، ما دام هذا التنظيم الإرهابي يتحرك في مسار الارادة الامريكية فانه يحظى بدعمها ومتى ما تحرك خلافا لهذه الارادة فانها ستتصدى له؛ وفي هذا السياق رأينا تقديم الدعم التسليحي الامريكي لعناصر داعش في منطقة جلولاء عدة مرات.
واكد نائب القائد العام للحرس الثوري، أن هدف ايران هو تقديم الدعم الاستشاري لسوريا والعراق حيث تقاتل قواتهما على الارض، وأن الدعم الذي قدمته ايران في آمرلي كان لانقاذ المدنيين الشيعة المحاصَرين الذين كانوا على وشك التعرض لمجزرة وكارثة انسانية، كما ان الدعم للحكومة العراقية في جرف الصخر كان لانقاذ السكان المحاصرين من أهل السنة في المدينة.
واضاف ان عدد ضحايا جرائم داعش من اهل السنة هم اكثر من عدد الضحايا الشيعة على يد هذا التنظيم الارهابي؛ ولذلك لا فرق لدينا في تقديم الدعم للمسلمين سنة وشيعة في مواجهة التكفيريين الارهابيين.
وقال نائب القائد العام للحرس الثوري، لا مكان لمثل هذه التنظيمات المصطنعة من قبل اميركا في المنطقة، وعلينا إحباط المؤامرات الامريكية ما دامت مساحتها صغيرة وقبل امتدادها الى كل المنطقة.
واكد العميد سلامي أن تنظيم داعش الوهابي الارهابي لم يشكل حتى الآن تهديدا لايران وان جبينه الآن باتجاه الغرب.
كلمات دليلية