الإنتخابات البحرينية...هزيمة غير مسبوقة للجمعيات السياسية
Nov ٣٠, ٢٠١٤ ١٠:٢٠ UTC
-
حظيت الانتخابات بإقبال شعبي قليل رغم اجبار العسكريين على المشاركة
أفرزت النتائج النهائية للإنتخابات أمس عن فوز 30 وجهاً برلمانياً جديداً، وخسارة أغلب مترشحي الجمعيات السياسية، في أكبر هزيمة سياسية تتعرّض لها الجمعيات منذ العام 2002.
ونجحت الجمعيات في إيصال 4 نوّاب فقط للمجلس، اثنين من جمعية "الأصالة" وهما: عبدالحليم مراد وعلي المقلة، ومترشح واحد من "المنبر الإسلامي" هو محمد العمّادي، ومترشّح واحد أيضاً عن جمعية "الرابطة" هو علي العطيش.
ومُني "ائتلاف الفاتح" المكوّن من 7 جمعيات بخسارة فادحة، إذ لم ينجح في إيصال سوى مترشّح واحد فقط من أصل 17 مترشّحا كان قد أعلن عنهم ضمن قائمته الانتخابية الموحّدة، هو المترشح محمد العمادي.
ونجح 30 مترشحّا جديداً في الاستحواذ على مقاعد النواب، فيما خسر 30 نائباً سابقاً كانوا قد خاضوا المعترك الانتخابي.
"الوفاق": المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات لم تتجاوز 30% رغم الترهيب الحكومي
قال بيان صادر عن جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ان المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات لم تتجاوز 30% رغم الترهيب الحكومي.
واشارت الى ان المشاركة لم تتجاوز في الجولة الثانية الـ 30% رغم اجبار العسكريين على المشاركة وهم بعشرات الآلاف من مختلف الأجهزة والمؤسسات العسكرية حيث شملت عملية الاجبار كل الوظائف في تلك المؤسسات من العسكريين وحتى المدنيين حتى في أدنى الوظائف، ويضاف لذلك عمليات الترهيب والتهديد والوعيد لكل موظفي الدولة في مختلف القطاعات، وكل رسائل التخويف للشعب بصورة عامة.
وشددت الوفاق على ان هزالة العملية الانتخابية الصورية في جولتها الثانية اكملت المشهد الهزلي الذي تم في الأسبوع الماضي خلال جولتها الاولى.
واكدت ان ضعف الإقبال وانحسار الجماهير البحرينية عن الذهاب لصناديق التصويت رغم كل التهديدات والترهيب الرسمي المنظم الذي تم وفق خطة منظمة ومدروسة عبر أساليب وطرق متنوعة منها تسريب مستندات رسمية وتصريحات وتقارير عبر الصحافة والتلفزيون وعبر الرسائل الشخصية للمنازل وعبر الرسائل الهاتفية والاتصالات الشخصية وعبر روساء العمل في المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية وان كل ذلك لم يغير من المشهد العام في امتناع المواطنين البحرينيين بأغلبيتهم عّن المشاركة في حفلة الزار الانتخابية، وهو ما دفع البعض للمشاركة تحت التهديد والترهيب والضغط عليهم في حقوقهم وقوت يومهم ووظائفهم وحقهم في السكن والوظيفة والترقية وفي ابسط الحقوق الانسانية والمعيشية وهو امر مخالف للقانون ويعتبر نوع من انواع الترهيب التي لا يعتد بنتائج ما يترتب عليه قانونيا ولاسياسيا.
واكدت ان النجاح الكبير للمقاطعة الواسعة للعملية الانتخابية الشكلية هو نجاح للوطن ورصيد لكل البحرين والبحرينيين الذي رفضوا العملية الصورية حبا في البحرين وحرصا على ان تكون البحرين افضل وأجمل وأنظف من خلال عملية انتخابية حقيقية يكون للمواطن البحريني فيها قيمته ولصوته قيمة حقيقية تجعل منه شريكا حقيقيا في رسم وإدارة مستقبل بلده بدلا من ان يكون لا قيمة في هذه الانتخابات التي تساهم في تهميشه اكثر.
واكدت الوفاق على استمرار الحراك الشعبي الجماهيري المطالب بالتحول الديمقراطي دون اكتراث بهذه العملية الهزلية التي ستزيد الوضع سوءً، وان الغالبية من شعب البحرين مستمرة في حراكها السلمي حتى تتحق المطالب العادلة والمشروعة لشعب البحرين.
كلمات دليلية