ابوظبي تقبض على اماراتية بشبهة قتل مدرسة اميركية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i113650-ابوظبي_تقبض_على_اماراتية_بشبهة_قتل_مدرسة_اميركية
أعلنت السلطات الاماراتية الخميس القبض على مواطنة اماراتية يشتبه في انها قتلت مدرسة اميركية في حمامات مركز تجاري في ابوظبي وكذلك ايضا محاولة تفجير منزل طبيب اميركي، وذلك بهدف "زعزعة الامن وارهاب الناس في الامارات".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٥, ٢٠١٤ ٠١:٢٣ UTC
  • المشتبه بها تم مراقبتها من خلال كاميرات الامن حتى تم القبض عليها
    المشتبه بها تم مراقبتها من خلال كاميرات الامن حتى تم القبض عليها

أعلنت السلطات الاماراتية الخميس القبض على مواطنة اماراتية يشتبه في انها قتلت مدرسة اميركية في حمامات مركز تجاري في ابوظبي وكذلك ايضا محاولة تفجير منزل طبيب اميركي، وذلك بهدف "زعزعة الامن وارهاب الناس في الامارات".

وقال وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد في مؤتمر صحافي ان المتهمة (38 عاما) اختارت ضحاياها على اساس جنسيتهم وبهدف "زعزعة الامن وارهاب الناس في الامارات"، ما يشكل عملا غير مسبوق في هذا البلد العربي المنفتح الذي تعيش فيه غالبية كبيرة من الوافدين ويشارك حاليا في الحرب على تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي".

واكد الشيخ سيف في المؤتمر الصحافي الذي نقلت مضمونه وكالة الانباء الرسمية ان المراة التي باتت تعرف ب"شبح جزيرة الريم" حيث نفذت جريمتها الاثنين، "حاولت زرع قنبلة بدائية الصنع أمام منزل طبيب أميركي من اصل عربي" وقد "نجحت الشرطة في تفكيكها بعد ان اكتشفها أحد أبناء الطبيب".

واضاف ان "شبح الريم ... باتت في قبضة الشرطة" وحذر "كل من تسول له نفسه العبث بأمن الإمارات بعقوبات رادعة".

وقال الوزير ايضا بحسب تغريدة لوزارة الداخلية "نحن اليوم أمام جريمة بشعة لم نعهدها في الإمارات".

واكدت الوزارة خلال المؤتمر الصحافي ان المراة اماراتية في الثامنة والثلاثين من العمر.

وعن دوافع الجريمة، قال الشيخ سيف ان "المشتبهة استهدفت ضحاياها لجنسيتهم فقط وليس لأي خلاف شخصي معهم وبهدف إثارة البلبلة وزعزعة الأمن وإرهاب الناس الآمنين في الإمارات".

ونشرت السلطات الامنية في ابوظبي قبل يومين شريطا مصورا من كاميرات المراقبة يظهر دخول سيدة منقبة بشكل كامل، الى مركز تجاري على جزيرة الريم في ابوظبي، ودخولها الى الحمامات.

واظهر التصوير بعد ذلك صور مكان وقوع الجريمة في الحمامات مع دماء تسيل على الارض واداة الجريمة متروكة في المكان، وهي كناية عن سكين مطبخ كبير.

ونشرت وزارة الداخلية تكملة للشريط الخميس اظهرت دخول المنقبة بعد تنفيذ الجريمة الاولى، الى مبنى في ابوظبي وهي تجر وراءها حقيبة.

وقامت المراة بزرع قنبلة يدوية الصنع تتضمن مستوعبات غاز صغيرة، على باب احدى الشقق.

كما اظهر الفيلم عملية القاء القبض على المراة داخل منزل فخم نسبيا، بعد اقتحام الشرطة المكان.

وشوهد في الشريط رجال الشرطة يقتحمون المنزل ويوقفون المراة التي كانت في ثياب المنزل، كما شوهد عدد من الرجال الذين قيدت ايديهم ايضا.

وعثر في السيارة التي استخدمتها الجانية وفي المنزل على سكاكين واغراض تستخدم في صناعة القنابل اليدوية، كما شوهدت اثار دماء على مقود السيارة.

واعلن العقيد راشد بورشيد مدير ادارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة ابو ظبي في تصريحات صحافية ان الاميركية كانت تعمل في مدرسة اطفال وتوفيت في المستشفى متاثرة بجروحها.

ولم تكشف هوية الضحية، لكن الشرطة اوضحت انها مطلقة ولديها توأمان في الحادية عشرة من العمر.

وفي واشنطن رحبت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف باعتقال شخص مشتبه به في جريمة قتل مواطن اميركية في الاول من كانون الاول/ديسمبر". واضافت ان "السلطات الاماراتية تجري تحقيقا"، من دون المزيد من التفاصيل.