الحريري: لن نوقع على صک الاستسلام
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i1142-الحريري_لن_نوقع_على_صک_الاستسلام
اعلن زعيم تيار المستقبل سعد الحريري بعد اعادة بث تلفزيون المستقبل ان المعارضة وعلى راسها حزب الله لن تتمکن من الحصول على صک الاستسلام للنظامين السوري والايراني، على حد قوله
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١١, ٢٠٠٨ ٠٣:٢٩ UTC
  • زعيم تيار المستقبل سعد الحريري
    زعيم تيار المستقبل سعد الحريري

اعلن زعيم تيار المستقبل سعد الحريري بعد اعادة بث تلفزيون المستقبل ان المعارضة وعلى راسها حزب الله لن تتمکن من الحصول على صک الاستسلام للنظامين السوري والايراني، على حد قوله

اعلن زعيم تيار المستقبل سعد الحريري الثلاثاء بعد اعادة بث تلفزيون المستقبل ان المعارضة وعلى راسها حزب الله لن تتمکن من الحصول على صک الاستسلام للنظامين السوري والايراني، على حد قوله. وقال الحريري الذي يمثل احد اعمدة قوى 14 آذار التي تشكل الحكومة اللبنانية حالياً، يطلبون من بيروت ان ترفع الاعلام البيضاء ويطلبون من سعد الحريري ووليد جنبلاط وقوى 14 آذار ان يبصموا على عودة النظام السوري الى لبنان او تسليم القرار في لبنان الى النظامين السوري والايراني واضاف انه لن يستسلم ولن يتفاوض مع حزب الله بعد ان اجتاح مسلحي الحزب مقار ومناطق يتمركز بها تيار المستقبل في بيروت. وقال انه لم يجبر على التفاوض بعد اغتيال والده رفيق الحريري، رئيس وزراء لبنان السابق، ولن يجبر عليه الآن. وندد الحريري في مؤتمر صحفي باجتياح حزب الله لبيروت، ووصفه "بالجريمة الموصوفة"، كما ندد باستخدام سلاح حزب الله ضد اللبنانيين. وقال الحريري ان الحرب الاخيرة "تمت بغطاء اسرائيلي وبقرار سوري-ايراني"، وشدد على انه "لن يوقع صك تسليم لبنان الى سورية وايران". وردا على سؤال حول تغير الوضع السياسي بعد ان حسم حزب الله المعركة عسكريا، شدد الحريري على ان لبنان كله خسر بسبب المواجهات العسكرية، ولم ينتصر احد، وكرر رفضه التفاوض. ويأتي هذا في الوقت الذي كثف الجيش اللبناني يوم الثلاثاء دورياته في اطار حملة لانهاء الوجود المسلح واتخاذ خطوات لمنع المسلحين والجماعات من حمل السلاح بطريقة غير مشروعة مع استخدام القوة اذا اقتضت الضرورة لوقف أسبوع من القتال بين انصار المعارضة ومسلحين موالين للحكومة. وخوفا من حدوث انقسامات بين صفوفه بقي الجيش اللبناني محايدا حتى الآن في الصراع الذي قتل 81 شخصا وجرح 250 شخصا وأثار مخاوف عربية ودولية على مصير لبنان. وقالت الشرطة اللبنانية انه تأكد مقتل 62 لكن مصادر أقرت بأن العدد الحقيقي للقتلى أكبر من ذلك. وشهد لبنان يوم الثلاثاء بشكل عام أهدأ أيامه منذ ان اندلع القتال في السابع من مايو ايار بعد ان أصدرت حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة التي تدعمها الولايات المتحدة قراري تفكيك شبكة اتصالات حزب الله وإقالة مدير جهاز أمن المطار اللذين أديا الى رد فعل قوي من حزب الله. وأعلن حزب الله ان ذلك بمثابة اعلان حرب وشن سلسلة هجمات مؤثرة سيطر خلالها على اجزاء كبيرة من بيروت وهزم مسلحين موالين للحكومة قبل ان يسلم المواقع التي سيطر عليها الى الجيش. وجاء في بيان لقيادة الجيش يوم الاثنين انه سيعمل على انهاء كل مظاهر الوجود المسلح في المدن والقرى و"ستعمد وحدات الجيش الى ضبط المخالفات على أنواعها فردية كانت أو جماعية بالوسائل المعتمدة ووفقا للأصول القانونية حتى ولو أدى ذلك الى استعمال القوة" اعتبارا من الساعة السادسة من صباح الثلاثاء (0300 توقيت جرينتش). وجاء بيان الجيش بعد أقل من ساعة على إعلان النائب حسين الخليل، المعاون السياسي لحسن نصر، أمين عام حزب الله اللبناني، أن المعارضة ستواصل تحركها لتحقيق أهدافها المتمثلة في تراجع الحكومة عن قراراتها الأخيرة وتبدأ بعملية الحوار الوطني. واشارت صحيفة "النهار" اللبنانية الصادرة الثلاثاء الى ان خطوة الجيش اللبناني جاءت بعد تعهد فريقي المعارضة والحكومة بمساعدة الجيش للقيام بمهمته ولجم مسلحيهم بانتظار نتائج المشاوات السياسية التي تبدأ مع وصول وفد الجامعة العربية يوم الاربعاء للتوسط في الازمة اللنبانية. * "حرص المعارضة" وفي مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين، أكد الخليل أن حزب الله، ومعه المعارضة، حريصون "على أهلنا من كافة الطوائف والمناطق ومشكلتنا هي مشكلتهم ضد فريق متسلط مرتهن للخارج وهدفه إيقاع حرب بين الجيش والمقاومة وتدمير لبنان." وقال الخليل إن ما حصل في لبنان خلال الأيام القليلة الماضية "ليس دخولا في الفتنة، بل هدف إلى قطع الطريق إلى الفتنة." كما عبر أيضا عن ترحيب المعارضة "بكل جهد عربي لمساندة لبنان على تخطي الأزمة، وألا تقف (الدول العربية) لمصلحة طرف في مواجهة طرف آخر، بل عليها التصرف بحيادية ونزاهة." وكانت مدينة طرابلس الواقعة شمالي لبنان قد شهدت ليلة الاثنين اشتباكات بين حي باب التبانة السني الموالي للحكومة ومنطقة جبل محسن الموالي للمعارضة ادت الى مقتل امرأة. من جهة اخرى تقام مراسم دفن عدد من القتلى الذين سقطوا في الاشتباكات الاخيرة في العاصمة بيروت ومنطقة "عالية" ذات الغالبية الدرزية التي شهدت اعنف المعارك بين مقاتلي حزب الله وعناصر الحزب الاشتراكي التقدمي بزعامة وليد جنبلاط. يذكر ان الاشتباكات والمواجهات التي اندلعت في لبنان قبل ستة ايام قد اسفرت عن سقوط 62 قتيلا على الاقل و198 جريحا حسب مصدر حكومي لبناني، وهي الاعنف منذ توقف الحرب الاهلية في لبنان عام 1990.