العراق.. أكثر من 2700 مفقود في هجمات «داعش»
Dec ١٥, ٢٠١٤ ١١:١٧ UTC
-
آلاف العراقيين أجبروا على ترك منازلهم بسبب القتال ضد «داعش»
أعلنت وزارة حقوق الانسان العراقية اليوم الإثنين أن عدد المفقودين بلغ 2700 شخص على الأقل غالبيتهم من القوات الأمنية، منذ الهجوم الكاسح لتنظيم "داعش" الإرهابي وسيطرته على مناطق مختلفة في حزيران/يونيو.
ورجح مسؤول في الوزارة ان يكون العدد الفعلي للمفقودين اعلى من ذلك، نظرا لكون هذه الحصيلة تعتمد على استمارات قام ذوو المفقودين بملئها.
وجاء في بيان الوزارة: "بلغ عدد المفقودين من قاعدة سبايكر (شمال بغداد) 1660 مفقودا، وعددهم من سجن بادوش (في شمال العراق) 487، ومن مناطق اخرى 554 بينهم 39 امرأة".
وتقع قاعدة سبايكر شمال مدينة تكريت (160 كلم بغداد)، وقتل فيها قرابة 1700 جندي على يد تنظيم "داعش" الذي حاصر القاعدة في حزيران/يونيو. اما سجن بادوش، فيقع غرب الموصل (350 كلم شمال بغداد)، كبرى مدن شمال البلاد واولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم.
واشار المتحدث باسم الوزارة كامل الامين الى "وجود اعداد اخرى من الضحايا غير المسجلين" لاسباب عدة، ابرزها عدم ابلاغ ذويهم عنهم.
وتتولى وزارة حقوق الانسان التحقق من المفقودين من خلال الحصول على معلومات من ذويهم، ومن ثم التحقق منها من مؤسسات رسمية اخرى، لاسيما وزارة الدفاع في ما يتعلق بالجنود الذين فقدوا في ارض المعركة.
واوضح الامين ان غالبية المفقودين هم من محافظات ذي قار والديوانية والنجف وبابل في جنوب البلاد. وتعد هذه المحافظات ذات غالبية شيعية.
واشار الامين الى ان الوزارة طلبت من ذوي المفقودين تزويدها عينات من الحمض النووي "دي ان آيه" بهدف التحقق "من الضحايا الذين قد يعثر عليهم في مقابر جماعية مثلا في المستقبل".
وتعثر قوات الامن بشكل شبه يومي على جثث مجهولة الهوية في بغداد او محافظات اخرى. كما تزايدت في الاشهر الاخيرة حالات الخطف ذات الخلفية المذهبية او بهدف طلب فدية.
وغالبا ما يتفادى ذوو المخطوفين ابلاغ الجهات الامنية على امل التوصل لاتفاق مع الخاطفين لاطلاق سراح المختطف. الا ان مصير العديد من المخطوفين يبقى مجهولا، ويعتقد ان الكثير منهم يلقون حتفهم.
ودفعت عمليات الخطف آلاف العراقيين الى ترك مناطق اقامتهم بعد دفع كل ما يملكونهم من اموال كفديات للافراج عن اقاربهم. وفي احيان عدة، يبقى مصير المخطوفين مجهولا.
كلمات دليلية