قوات الأمن السعودية تعتدي بالضرب على نساء.. ثم تهدم منزلهن
Dec ١٩, ٢٠١٤ ٠٢:٣٦ UTC
-
رجال أمن سعوديون اعتدى بالضرب على مجموعة من النساء
اعتدى رجال أمن سعوديون بالضرب على مجموعة من النساء من عائلة واحدة وأخرجوهن بالقوة من منزلين متجاورين يعيشن فيهما في قرية الوسقة (٢٥٠ شمال مدينة جدة) ثم هدما البيتين بإستخدام الجرافات.
وزعمت قوات الأمن أن النساء شيدن المنزلين على أرض غير مملوكة لهن. وكان لافتاً هذه المرة استخدام العنف مع النساء ويتضح من الصور التي نشرت بشكل واسع على مواقع التواصل أن إحدى النساء كبيرة في السن وتم سحبها بالقوة مع اخريات من أمام المنزلين اللذين كن يحاولن حمايتهما من الجرافات. وتعرف المنطقة الساحلية التي تمتد من جدة شمالاً إلى جازان جنوباً بطول يزيد على ٧٠٠ كيلو بإنتشار الفقر بين سكانها وإهمال الحكومة السعودية لها.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها هدم منازل بحجة بنائها على أراض مملوكة لآخرين، إذ يجري هذا الأمر بإستمرار في مناطق مختلفة من البلاد. وغالباً ما تكون هذه الأراضي مملوكة لإشخاص متنفذين من العائلة المالكة الذين تظهر لوحات منتشرة على مداخل أراض مسورة في أنحاء البلاد امتلاكهم لعشرات الملايين من الامتار.
وفي حالات أخرى يكون أصحاب هذه البيوت التي تم هدمها ضحايا عمليات نصب متورط فيها قضاة مع متنفذين في الدولة، إذ يتم إصدار صكوك ملكية لمساحات شاسعة بشكل غير قانوني، ومن ثم يتم تقسيمها كقطع سكنية وبيعها على مواطنين الذين لا يتكشفون حقيقة الأمر إلا بعد إبلاغهم من السلطات بصدور أمر بإزالة منازلهم.
وتعاني السعودية بسبب عمليات الفساد الواسعة التي تدار غالباً من أفراد العائلة المالكة الذين يبلغ عددهم نحو عشرة آلاف شخص، من أزمة تنموية حادة بسبب شح الأراضي في البلاد رغم مساحتها الشاسعة التي تكبر دول أوربا الغربية مجتمعة، إذ بحسب مسؤولين سعوديين، تعطل إنشاء كثير من المستشفيات والمدارس لعدم وجود أراض كافية، كما أن أرقاما رسمية تقول إن نحو ٨٠ في المئة من المواطنين لايملكون سكناً، ويقيمون في شقق أو بيوت مستأجرة.
بعد محاولة استخبارات السعودية لاغتياله.. المعارض محمد المفرح يموت بمرض غامض
في صعيد متصل وحول انتهاكات النظام السعودي أفاد مصادر مطلعة بأن أمين عام حزب الأمة السعودي، محمد آل مفرح، توفي أمس في إحدى مستشفيات اسطنبول، الذي كان يرقد فيه منذ نحو شهر بعد تدهور صحته بشكل مفاجئ، ولم يستطع الأطباء خلال هذه المدة تشخيص المرض الذي يعاني منه.
وكانت أحزاب الأمة في دول الخليج الفارسي (جميعها محظورة) اتهمت في بيان أصدرته في مايو الماضي النظام السعودي بمحاولة اغتيال المفرح أكثر من مرة في تركيا، وطالبت الرئيس التركي رجب أردوغان بتوفير الحماية له.
وآل مفرح وهو رجل أعمال سعودي معروف، أسس مع أكاديميين حزب الأمة في ٢٠١١، وبمجرد الإعلان عنه تم اعتقال جميع مؤسسيه ومنهم رئيسه ونائبه، فيما تمكن آل مفرح من المغادرة إلى اسطنبول، حيث افتتح مكتباً هناك، واستأنف نشاطه المعارض للحكومة السعودية.
كما أن حزب الأمة السعودي أصدر بياناً في السادس من الشهر الجاري؛ رد فيه على الأخبار التي تداولت حول صحة أمينه العام، وقال فيه "إن الشيخ محمد المفرح يخضع للعلاج منذ أسبوعين بعد تدهور صحته في شكل مفاجئ ولم يستطيع الأطباء تشخيص المرض الذي أصيب به"، مبيناً: "أن الشيخ رغم محاولات الاغتيال العديدة التي تعرض لها، ثابت على مبادئه ومنها تأسيس دولة حكم راشد (في السعودية)، ونصرة الآلاف من المعتقلين السياسين في سجون النظام (السعودي)".
وأصدر حزب الأمة السعودي أمس بيان نعي قصير؛ لم يتطرق فيه إلى سبب الوفاة، واكتفى بالقول "فجعت الأمة اليوم بوفاة الشيخ المجاهد المهاجر محمد بن سعد آل مفرح الأمين العام لحزب الأمة الإسلامي (…)، ونعزي أسرته"، مضيفاً: "نؤكد أن الحزب ماض وثابت على الأهدف التي جاهد من أجلها الشيخ محمد لتحقيق دولة راشدة وتحكم بالعدل".
كلمات دليلية