الحرس الثوري: ایران والمقاومة ستردان علی اعتداء القنیطرة
Jan ٢٤, ٢٠١٥ ١٥:٠٠ UTC
-
نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي
اكد نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي أن ايران والمقاومة سيكون لهما رد خاص على الاعتداء الصهيوني في القنيطرة بالجولان السوري.
وقال العميد سلامي في لقاء مع قناة العالم الاخبارية إن ايران ستُفّعل جبهات جديدة وتوجد توازناً جديداً للقوى.
واشار العميد سلامي الى ان ايران انتقمت من الكيان الصهيوني لاغتياله علمائها النوويين خلال الفترة الماضية وهو يعلم ذلك، مشيراً الى ان ايران لن تعلن أين كان ردها، ولكن الاحتلال هو يعلم، ولهذا توقف عن اغتيال العلماء النوويين.
وصرح ان حزب الله والحرس الثوري قد اثبتا في الاحداث التاريخية الماضية بانهما لن يتركا اي عمل دون رد وانتقام مؤكدا انه سينجز حتما عمل خاص للرد والانتقام للعدوان الصهيوني الاخير في القنيطرة.
واضاف، ان فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية التي تعتبر منطقة رئيسية من فلسطيننا العزيزة يكون حتما ضمن جدول الاعمال وان هذا الامر جزء من الحقيقة الجديدة التي ستظهر تدريجياً.
وتابع: طبعا، اضافة الى فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية باعتباره ردا خاصا على هذه الحادثة فانه حتما سيكون لنا انتقام خاص لهذه القضية.
وصرح العميد سلامي، ان سياساتنا السابقة المتمثلة بفتح جبهة جديدة في الضفة الغربية ودعم المجموعات الجهادية في فلسطين ولبنان وتوفير طاقات وايجاد بنى دفاعية جديدة للمسلمين المنتشرين على طول حدود فلسطين المحتلة، ستتواصل في المستقبل ايضا.. الا اننا وردا وانتقاما للحادث الذي وقع في القنيطرة وقرب الجولان سنقوم حتما بعمل خاص.
وحول تطورات الاوضاع في سوريا، اوضح العميد سلامي، ان الاستراتيجية الامريكية في سوريا والتي جاءت كمطلب صهيوني، ينظر اليها في الاصل بانها فشلت في غضون السنوات الماضية.
واوضح، اننا نرى ان الولايات المتحدة لا تمتلك اي صيغة سياسية وعسكرية للهيمنة على التطورات السورية، هذا من جهة، ومن جهة اخرى نشهد التطورات الحالية في العراق من خلال انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي على الارهابيين، مؤشر على ان تأثير ونفود الامريكي اصبح على الهامش.
وحول سؤال بان بعض المحللين يرون ان الاعتداء الصهيوني على القنيطرة قد تم بالتنسيق مع الجانب الامريكي، قال: بالتأكيد، هما وجهان لعملة واحدة، حيث يعمل الامريكيون ضمن الساحة الاستراتيجية الاسرائيلية، وايضاً الاسرائيليون يعتبرون جزءاً لا يتجزأ من السياسة الامريكية في المنطقة، مضيفاً، لذلك اي عمل يقوم به الاسرائيليون له جذور في التفكير والاستراتيجية للولايات المتحدة، ونحن لا نفصل بين هاتين الظاهرتين.
وقال العميد سلامي: نحن نختلف مع السياسات الامريكية في المنطقة، ونتصدى لها بكل الوسائل المتاحة، ولن نتردد في قول الحقيقة، ولذا فان المواجهة الاستراتيجية مع امريكا مفتوحة والتي تتمثل في القضية النووية، والحظر الاقتصادي، والغزو الثقافي، واثارة النعرات الداخلية، والعمليات النفسية، لدعم الكيان الصهيوني، ومحاولة لتدمير الثورة والنفوذ الاقليمي لجمهورية ايران الاسلامية.
ورداً على سؤال هل ان العدوان الاسرائيلي على القنيطرة له صلة بالمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة الدول الست وامريكا، قال: انه يمكن ان نقدم هذه الى جانب النظرية القائلة بان العدوان جاء انعكاساً للفشل الماضي.
وفي سؤال حول ما اذا كانت مثل هذه الهجمات التي يشنها الكيان الصهيوني قد تقود الى صراع مباشر بين ايران وكيان الاحتلال، قال: لا شيء مستحيل من حيث المبدأ، ومع ذلك، فاننا نعتقد ان الامريكان والصهاينة ليسوا في وضع او جرأة تمكنهما من تنفيذ مثل هذا السيناريو المدمر، لانه حتى لو كان مثل هذا التصور في اذهانهم فهو كابوس خطير جداً، لانهم سيكونون عرضة للانهيار بصورة حتمية.
واوضح نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري، ان الحقيقة المؤكدة هو انهم تجنبوا المواجهة المباشرة مع جمهورية ايران الاسلامية، ويرجع ذلك إلى التأثير المدمر للغاية من قبل الجمهورية الاسلامية وهذا يمكن أن يسبب بموت الكيان الصهيوني.
واكد العميد سلامي: ان جمهورية ايران الاسلامية مستعدة لأي سيناريو، وردنا على الاحتمالات قد تم تنظيمها واعدادها، وتحت اي ظرف وزمان سيتم تحديده وتطبيقيه، مشيراً الى انه لحسن الحظ، فان الوقائع التاريخية تظهر ان ما نقوم به ليس فقط القاء خطابات او بيانات، وانما جرى تطبيقه على ارض الواقع.
كلمات دليلية