الأمن البحريني يحاصر العاصمة ويحول دون وصول المصلین إلی المساجد
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i114992-الأمن_البحريني_يحاصر_العاصمة_ويحول_دون_وصول_المصلین_إلی_المساجد
قال قسم الحریات الدینیة بمرصد البحرین لحقوق الإنسان، إن قوات الأمن حاصرت مساء أمس الأحد غالبیة مداخل العاصمة المنامة وقامت بتعطیل وإیقاف توجه المصلین للمساجد ومنعهم من ممارسة حقهم في العبادة بما هو مکفول قانوناً.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٤, ٢٠١٥ ٢١:٣٢ UTC
  • القوات البحرینیة استنفرت رجالها وآلیاتها بأعداد کبیرة
    القوات البحرینیة استنفرت رجالها وآلیاتها بأعداد کبیرة

قال قسم الحریات الدینیة بمرصد البحرین لحقوق الإنسان، إن قوات الأمن حاصرت مساء أمس الأحد غالبیة مداخل العاصمة المنامة وقامت بتعطیل وإیقاف توجه المصلین للمساجد ومنعهم من ممارسة حقهم في العبادة بما هو مکفول قانوناً.

وأوضح أن القوات البحرینیة استنفرت عصر الاحد رجالها وآلیاتها بأعداد کبیرة في طرقات العاصمة وقامت بتعزیزات کبیرة بالمرکبات والعساکر ونصبت نقاط تفتیش عند مداخل القلعة والکنیسة والمنافذ الأخری لعرقلة الاستجابة للدعوات الشعبیة التي دعت للمشارکة في الصلاة المرکزیة في عدد من المساجد.

وفي الوقت الذي حذر فیه المرصد من مغبة الاستمرار في استهداف المساجد المسجلة بالأوقاف الجعفریة، فإنه طالب السلطة بمحاسبة الجهات المتورطة في التعدی الآثم علی مسجد مؤمن یوم الخمیس الماضي، وإطلاق القنابل الصوتیة والغازات الخانقة باتجاه المسجد، وملاحقة المصلین واعتقال عدد منهم.

واعتبر المرصد أن التضییق علی المصلین واعتراض وصولهم الی المساجد یعد انتهاکاً للمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنیة والسیاسیة الذي صادقت علیه مملکة البحرین العام 2006، والتي تنص علی أنه "لکل إنسان حق في حریة الفکر والوجدان والدین، ویشمل ذلك حریته في أن یدین بدین ما، وحریته في اعتناق أي دین أو معتقد یختاره، وحریته في إظهار دینه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعلیم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو علی حدة... ولا یجوز تعریض أحد لإکراه من شأنه أن یخل بحریته في التعبد وإقامة الشعائر الدینیة".

ولفت المرصد إلی أن "هذه الاستهدافات شرّعت منذ الیوم الذي أقدمت فیه السلطة علی جریمة هدم 38 مسجداً مسجلاً في سجلات الاوقاف الجعفریة في فترة السلامة الوطنیة عام 2011"، منتقداً عملیات "سد الطرق المؤدیة إلی المساجد، والتضییق علی المصلین وملاحقتهم، وإطلاق الغازات الخانقة داخل وحوالي المساجد، وترهیب المواطنین الآمنین الذین یمارسون حقهم الدستوري والمکفول في کافة العهود الدولیة".

کما أشار قسم الحریات الدینیة بالمرصد إلی ضرورة التزام السلطة بالمادة 22 من دستور البحرین التي تنص علی أن "حریة الضمیر مطلقة، وتکفل الدولة حرمة دُور العبادة، وحریة القیام بشعائر الأدیان والمواکب والاجتماعات الدینیة طبقاً للعادات المرعیة في البلد".

وختم المرصد بیانه مطالباً المجتمع الدولي بحث السلطة في البحرین علی التوقف عن استهداف المساجد ودور العبادة، وکذلك عدم التعرض للمصلین والسماح للمواطنین بحریة ممارسة الشعائر الدینیة من دون أیة مضایقات أو ملاحقات".