مصر تشدد إجراءات الأمن في ذكرى انتفاضة 2011
Jan ٢٥, ٢٠١٥ ٠٦:٢٠ UTC
-
قوات الجيش نشرت 22 آلية عسكرية في القاهرة
شددت السلطات المصرية إجراءات الأمن اليوم الأحد في ذكرى الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.
كما أغلقت الطرق المؤدية للميدان.
واختفت احتجاجات الشوارع إلى حد كبير نتيجة حملة أمنية صارمة شنتها السلطات منذ 2013 عندما أعلن الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. لكن اندلعت عدة مظاهرات هذا الأسبوع في القاهرة والإسكندرية.
وقال مصدر أمنى إن ضابطي شرطة أصيبا جراء انفجار عبوة محلية الصنع في تمركز لقوات الأمن المركزي بميدان الألف مسكن بالقاهرة صباح اليوم. وأضاف أن الانفجار وقع في محيط نادي الشمس الرياضي.
وقال شاهد إن قوات الأمن ألقت القبض على نحو عشرة محتجين كانوا يحملون صور الرئيس السابق محمد مرسي في ميدان عبد المنعم رياض المؤدي لميدان التحرير صباح يوم الأحد.
وقال مصدر أمني إن الشرطة فرقت مجموعة من المتظاهرين حاولوا التجمهر في ميدان رمسيس بوسط العاصمة المصرية.
وقالت الشرطة إن محتجة قتلت قرب ميدان التحرير يوم السبت. وقتل عدة محتجين في ذكرى الانتفاضة العام الماضي.
وأثنى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة تلفزيونية مساء امس السبت على الرغبة التي أبداها المصريون في التغيير قبل أربع سنوات لكنه قال إن الصبر مطلوب لتحقيق كل "أهداف الثورة".
وبينما يتخذ السيسي قائد الجيش السابق إجراءات لتحسين الاقتصاد تتهمه جماعات حقوق الإنسان بإعادة الحكم القمعي لأكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.
ويقول معارضوه إن قوانين جديدة من بينها قانون لتنظيم التظاهر انتقصت من الحريات التي اكتسبها المصريون عقب الانتفاضة. وسجن إسلاميون ونشطاء ليبراليون شارك العديد منهم في الإطاحة بمرسي وجماعته.
وتقول الحكومة إنها ملتزمة بالديمقراطية.
وأعلن السيسي الذي كان قائدا للمخابرات العسكرية في عهد مبارك عزل مرسي إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه خارطة طريق للتحول الديمقراطي.
كلمات دليلية