حصيلة ضحايا اعتداء المسجد بباكستان ترتفع الى 60 شهيداً
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i115514-حصيلة_ضحايا_اعتداء_المسجد_بباكستان_ترتفع_الى_60_شهيداً
ارتفعت حصيلة الاعتداء الذي استهدف مسجدا مسجداً مزدحماً كان يؤمه مصلون من المسلمين الشيعة في جنوب باكستان الجمعة الى اكثر من 60 شهيدا، وهو أكثر الهجمات الطائفية دموية منذ نحو عامين في البلاد، والتصعيد يرتبط بالسعي إلى توسيع دائرة الاشتباك المذهبي في المنطقة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣٠, ٢٠١٥ ٢٣:٥٢ UTC
  • آثار الهجوم على المسجد في شيكاربور جنوب باكستان
    آثار الهجوم على المسجد في شيكاربور جنوب باكستان

ارتفعت حصيلة الاعتداء الذي استهدف مسجدا مسجداً مزدحماً كان يؤمه مصلون من المسلمين الشيعة في جنوب باكستان الجمعة الى اكثر من 60 شهيدا، وهو أكثر الهجمات الطائفية دموية منذ نحو عامين في البلاد، والتصعيد يرتبط بالسعي إلى توسيع دائرة الاشتباك المذهبي في المنطقة.


ووقع الانفجار فيما كان مئات المصلين يؤدون صلاة الجمعة في بلدة شيكاربور بولاية السند، على بعد نحو 470 كيلومترا شمال كراتشي، وفي الوقت الذي تشهد فيه باكستان تصاعداً في أعمال العنف الطائفية منذ عدة أعوام، بسبب الهجمات التي تنفذها مجموعات ارهابية تستهدف المواطنين الشيعة.

وأعلن وزير الصحة في ولاية السند جام مهتاب ضاهر أن «حصيلة ضحايا الهجوم ارتفعت ووصلت إلى 61»، وأوضح أن «هناك 54 جثة في مستشفى شيكاربور، وتوفي سبعة آخرون في مستشفيي سوكور ولركانا».

وهرع مئات الاشخاص إلى موقع الهجوم وحاولوا إنقاذ أحياء انهار عليهم سقف المسجد، بحسب شهود عيان، كما أظهرت مشاهد تلفزيونية جهود إنقاذ وسط حالة من الفوضى فيما كان المسعفون يكدسون الجرحى في السيارات وعلى الدراجات وعربات لنقلهم للمعالجة، ما يشير إلى ضخامة الهجوم، حيث قال أحد الأهالي: «شعرت بالأرض تهتز تحت قدمي»، بينما كان يؤدي الصلاة في مسجد آخر يبعد نحو 1.5 كيلومتر.

ولفت مسؤول إحدى الجمعيات العاملة في المنطقة إلى أن ما يصل إلى 400 شخص كانوا يؤدون الصلاة في المسجد عندما تم استهدافه، في وقت لم تؤكد الشرطة طبيعة الاعتداء. وقال قائد الشرطة في المنطقة سينراكيو ميراني إن ضباط الشرطة «يجرون التحقيقات لمعرفة ما اذا كان الهجوم تفجيرا انتحاريا أو عبوة تم تفجيرها عن بعد»، غير أن التلفزيون الباكستاني نقل عن عدد من السكان قولهم إنهم شاهدوا رجلا يرتدي حزاماً ناسفا.