ايران تدين الهجوم الارهابي على مسجد للشيعة ببيشاور الباكستانية
Feb ١٤, ٢٠١٥ ٠٩:٤٧ UTC
-
ايران تدين الهجوم الارهابي على مسجد الشيعة في باكستان
دانت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية، مرضية افخم، الهجوم الارهابي الذي استهدف مسجدا لاتباع اهل البيت عليهم السلام في مدينة بيشاور الباكستانية واسفر عن سقوط عشرات الضحايا العزل بين قتيل وجريح.
واعربت افخم عن تعاطف الشعب والحكومة الايرانية مع عوائل الضحايا، مشيرة الى ان ايران تستنكر هذه الاعمال الارهابية أين كان مصدرها وتستهدف أي مكون من مكونات الشعب الباكستاني.
واكدت ان هكذا اعمال ارهابية تخالف التعاليم الاسلامية السمحاء وكافة المبادئ والقيم البشرية.
وكانت السلطات الطبية في مدينة بيشاور الباكستانية أعلنت استشهاد تسعة عشر شخصا وإصابة أربعين على الأقل في انفجار وإطلاق نار استهدف حسينية ومسجدا للشيعة في حي حياة آباد بالمدينة.
ووقع الهجوم لحظة صلاة الجمعة، وسارعت قوات الأمن إلى تطويق مكان الهجوم ونشرت تعزيزات من الأمن وباشرت بتمشيط المكان.
حصيلة ضحايا الهجوم على مسجد شيعي في باكستان الجمعة ترتفع الى 21 قتيلا
من جانب آخر اعلن مسؤولون باكستانيون اليوم السبت ان حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مسجدا شيعيا في باكستان الجمعة ارتفعت الى 21 قتيلا بعد وفاة احد الجرحى.
وكانت مجموعة مدججة بالسلاح تابعة لحركة طالبان باكستان هاجمت اثناء صلاة الجمعة مسجدا للشيعة مكتظا بالمصلين في بيشاور في شمال غرب البلاد.
وقال المسؤول في الشرطة المحلية ميان سعيد ان "حصيلة القتلى ارتفعت الى 21" شخصا.
واكد توحيد ذو الفقار المسؤول في مجمع حياة اباد الطبي حصيلة الضحايا وقال ان الجريح الذي كان في العناية المركزة توفي في وقت مبكر من اليوم السبت. واضاف ان "حوالى اربعين شخصا من الجرحى ما زالوا يعالجون في عدد من المستشفيات".
ووقع الهجوم بعد اسبوعين على تفجير انتحاري استهدف مسجدا آخر للشيعة في جنوب باكستان اودى بحياة 61 شخصا.
واوضحت الشرطة ان مسلحين القوا قنابل يدوية قبل ان يقتحموا مسجد "الامامية" الواقع في حي حياة آباد في بيشاور، اهم مدن شمال غرب باكستان.
وتبنت حركة طالبان باكستان الهجوم في رسالة الكترونية، مشيرة الى انه نفذ انتقاما لتنفيذ حكم الاعدام احد عناصرها المعروف بالطبيب عثمان أو عقيل، في كانون الاول/ديسمبر.
وادين الطبيب عثمان بشن هجوم ضد مقر الجيش في راولبندي في العام 2009، وتم اعتقاله بعد تعرضه للاصابة. وقال البيان ان "هذه سلسلة من الدم مقابل الدم، وستستمر. يجب على الحكومة ان تتوقع المزيد وما هو اعنف".
كلمات دليلية