القوات العراقية تعمل على محاصرة تكريت والمناطق المحيطة بها
Mar ٠٤, ٢٠١٥ ٠٤:٤٠ UTC
-
القوات العراقية تحرر 97 قضاء وناحية في صلاح الدين
تحاول القوات العراقية والحشد الشعبي التي بدأت الاثنين عملية واسعة لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من سيطرة تنظيم"داعش"، "محاصرة" هذه المناطق قبل مهاجمتها، بحسب ما افاد مسؤولون عسكريون اليوم الاربعاء.
وتشن القوات العراقية والحشد الشعبي وابناء بعض العشائر هجوماً على تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وناحية العلم (شمالها) وقضاء الدور (جنوبها)، من ثلاثة محاور: جنوباً من مدينة سامراء، وشمالاً من جامعة تكريت وقاعدة سبايكر العسكرية، وشرقاً من محافظة ديالي.
وقال الفريق الركن عبد الامير الزيدي، قائد عمليات دجلة التي تشرف على ديالي: "الهدف من عملياتنا هو منع "داعش" من تنفيذ الهجمات وقطع طرق الامداد والتواصل ونقل عناصره ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق كي يتم الانقضاض عليهم".
واشار الى ان القوات المهاجمة "تمكنت من تدمير خط الصد الاول لـ"داعش"، وهو نقطة انطلاق لهجماتهم على مناطق ديالى (...) ما ادى الى فرار عصابات "داعش" وانسحابهم الى داخل المدن".
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش من قيادة عمليات صلاح الدين، ومقرها سامراء، ان "العمليات مستمرة حسب الخطة التي تم الاعداد لها مسبقاً، فقطع الامداد وتطويق المدن من مقومات النصر لتلافي وقوع خسائر ومنع التنظيم من شن هجمات جديدة".
واوضح ان القوات "تتقدم تدريجياً وببطء بسبب تفجيرات القنابل على جانب الطرق ونيران القناصة، لكن نحقق الاهداف وفق الخطة".
وكانت مصادر عسكرية افادت الثلاثاء ان العملية، وهي اكبر هجوم تشنه القوات العراقية ضد تنظيم "داعش" منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلد في حزيران/يونيو، تواجه صعوبة في التقدم بسبب لجوء التنظيم المتطرف الى تكتيك العبوات الناسفة واعمال القنص.
والاربعاء، قال المتحدث باسم الشرطة العقيد محمد ابراهيم ان "عمليات القصف على مواقع «داعش» اجبرتهم على الفرار من مواقعهم"، مشيراً الى ان التنظيم "يعتمد على العبوات الناسفة والسيارات المفخخة المدرعة، ولا يعتمد اسلوب المواجهة".
كلمات دليلية